أيام العلوم فى “إثراء” بالسعودية.. حين تحولت الألعاب إلى بوابة لإشعال شغف العلم

0
20

اختتمت أيام العلوم رحلتها في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إثراء، بعد عشرة أيام من التجارب التفاعلية التي حوّلت العلوم إلى تجربة حيّة عاشها الزوار بأنفسهم، وذلك خلال الفترة من 7 حتى 16 مايو 2026م. سعت الفعالية إلى تبسيط المفاهيم العلمية وربط العلم بالحياة اليومية.

استوحت الفعالية فكرتها من عالم مدن الألعاب لكنها قدمت كمساحة علمية مفتوحة، تختبئ خلف كل لعبة فكرة وخلف كل حركة تفسير علمي يرتبط بالحياة اليومية. في إحدى الزوايا كان طفل يعيد تثبيت أجزاء أفعوانيته للمرة الثالثة، بعدما اكتشف أن زاوية الانحدار تؤدي إلى سرعة مختلفة، بينما كانت طفلة أخرى تراقب مخلبها المصنوع بذكاء وهو يحاول التقاط الكرة، لتبيّن كيف تتفاعل القوة والحركة مع النتائج العملية في الحياة اليومية.

وخلال أيام البرنامج، تنقّل الزوار بين خمس تجارب رئيسية صُمّمت لتقريب مفاهيم العلوم والتقنية والهندسة بأسلوب عملي يعتمد على المشاركة والاكتشاف.

في تجربة “ماذا لو كنت داخل اللعبة؟”، لم يكتف الزوار بالإجابة عن الأسئلة، بل بنوا أدوارهم داخل عالم الألعاب متنقّلين بين مسارات تقودهم إلى شخصيات هندسية متعددة.

أما “مختبر عجائب الحركة”، ففتح مساحة تجريبية حيث انطلق المشاركون من فهم آلية دوران الألعاب إلى تصميم نماذجهم الخاصة باستخدام مواد بسيطة ومستدامة.

وفي “جولة علمية في الأفعوانية”، تحولت المنحدرات والمسارات إلى درس حي في الجاذبية والطاقة والحركة، بينما قدّمت “تحدي أداة الالتقاط” تجربة هندسية تُظهر أثر القوة والشكل في قدرة الإمساك بالأجسام خلف لعبة المخلب الشهيرة.

أما “عربة النكهات” فاستوحت فكرتها من عربات الطعام في مدن الألعاب لتظهر كيف تتحول مواد بسيطة مثل حبوب الذرة والسكر بفعل الحرارة والحركة إلى منتجات مألوفة، ويربط العلم بتفاصيل الحياة اليومية.

ولم تعتمد أيام العلوم على أسلوب تقليدي في الإيصال، بل جعلت الزوار جزءًا من التجربة عبر أنشطة تفاعلية تهدف إلى تبسيط المفاهيم العلمية وتعزيز الفضول وربط العلوم بالعالم المحيط.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here