أسلوب جديد قد تغيّر مستقبل البحث عن الحياة خارج الأرض

0
12

تطرح دراسة جديدة نهجًا يعتمد على البصمات الحيوية بأسلوب أدق وأكثر ذكاءً من الأساليب التقليدية في البحث عن الكائنات الفضائية، حيث تقترح الدراسة التي نُشرت في Nature Astronomy دراسة كيفية تنظيم الجزيئات ونماذج تنوعها بدلاً من الاكتفاء بالبحث عن جزيئات مرتبطة بالحياة.

قاد الفريق، بقيادة باحث من معهد وايزمان للعلوم، نحو مئة عينة شملت نيازك وكويكبات وتربة وميكروبات وحتى أحافير قديمة، وأثبت أن المواد البيولوجية تحمل “توقيعًا تنظيميًا” مميزًا لا يظهر في الكيمياء غير الحية.

وكشفت النتائج أن الأحماض الأمينية الناتجة عن العمليات الحيوية تتميز بتنوع واسع وتوزيع متوازن، بينما تختلف الأحماض الدهنية في أنماط انتشارها، والأهم أن هذه البصمات يمكن رصدها حتى في العينات المتضررة أو القديمة جدًا، ما يفتح الباب لإمكان اكتشاف آثار حياة ميكروبية قديمة على المريخ.

وترى الدراسة أن هذه الطريقة قد تصبح أداة مثالية لمهام الفضاء الحديثة، خصوصًا مهمة Europa Clipper التابعة لناسا والمتجهة إلى قمر أوروبا، الذي يُعتقد أنه يحوي تحت سطحه الجليدي محيطًا ضخمًا من المياه، ما يجعله أبرز المرشحين لاحتمال وجود حياة خارجية، وتزوّد المركبة جهازًا لتحليل جزيئات الجليد والغبار على السطح، مما يساعد التقنية الجديدة في تمييز بصمات الحياة المحتملة بدقة أعلى.

مهمة أوروبا كليبر وفرصها

يمنح هذا النهج العلماء طريقة أشمل لفهم الأنماط الكيميائية المرتبطة بالحياة، وإذا ثبت نجاحه في المهمات الفضائية المستقبلية، فقد يصبح أحد أهم الأدوات العلمية في مهمة البشر للإجابة عن السؤال الأكبر: هل نحن وحدنا في الكون؟

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here