ما تأثير بذور الشيا على صحتك عند إضافتها إلى وجبتك قبل التمرين؟

0
17

تمنح بذور الشيا الجسم دعماً غذائياً قبل التمرين، ما يساعد على الحفاظ على مستوى ثابت من الطاقة أثناء الحركة، خاصة في الأنشطة التي تتطلب مجهوداً مستمراً.

تحتوي بذور الشيا على مزيج من الكربوهيدرات والألياف والبروتين النباتي إلى جانب معادن مثل المغنيسيوم والكالسيوم والحديد، مما يجعلها خياراً مناسباً قبل ممارسة النشاط البدني، إذ توفر مصدرًا تدريجيًا للطاقة بدلاً من ارتفاع سريع ثم انخفاض مفاجئ كما قد يحدث مع مصادر سريعة الامتصاص.

تتيح الحصة الواحدة كمية جيدة من الكربوهيدرات وتوفر الوقود الأساسي الذي تعتمد عليه العضلات أثناء الحركة، مع نسبة عالية من الألياف الذائبة التي تبطئ عملية الهضم وتسمح بإطلاق الجلوكوز تدريجيًا، ما يساعد في ثبات مستويات السكر في الدم واستمرار الأداء دون هبوط مفاجئ.

كما تزخر بذور الشيا ببروتين نباتي يساهم في دعم الأنسجة العضلية إضافة إلى المعادن مثل المغنيسيوم والكالسيوم والحديد التي تساهم في انقباض العضلات وإنتاج الطاقة ونقل الأكسجين أثناء المجهود.

كيف تدعم الأداء البدني

تمتاز بذور الشيا بقدرتها على امتصاص الماء وتكوين قوام هلامي عند النقع، ما يساعد في دعم توازن السوائل في الجسم وهو عنصر أساسي للحفاظ على كفاءة الأداء البدني.

هذا القوام الهلامي يبطئ مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي، ما يمنح الجسم فرصة للاستفادة من الطاقة على مدى أطول، لذلك قد تكون مناسبة لتمارين التحمل مثل الجري لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات.

وتحتوي بذور الشيا أيضاً على أحماض دهنية نباتية من نوع أوميغا-3، وهي مركبات ترتبط بتقليل بعض المؤشرات الالتهابية في الجسم وتساهم في تعزيز التعافي العضلي بعد الأنشطة، رغم أن الأدلة لا تزال متباينة.

تشير النتائج المتاحة إلى تباين في النتائج؛ فبعض الدراسات وجدت أن إدراج بذور الشيا ضمن نظام غني بالكربوهيدرات قد يمنح أداءً قوامه مشابهًا لبعض المشروبات الرياضية قبل التمرين، بينما لم ترصد دراسات أخرى تحسناً واضحاً في زمن التحمل عند استخدام زيت بذور الشيا المعزول، بما يوحي بأن الفائدة قد تكون مرتبطة بالبذور الكاملة وليس بمكون منفصل.

أفضل طريقة لتناولها

يمكن دمج بذور الشيا بسهولة ضمن الوجبات السابقة للتمرين، وإضافتها إلى الزبادي والشوفان المنقوع أو خلطها في العصائر الطبيعية أو نقعها مع الحليب وإضافة الفواكه، فكلها خيارات تمنح وجبة متوازنة قبل النشاط الرياضي.

كما يمكن رشها فوق خبز الحبوب الكاملة مع زبدة المكسرات وشرائح الموز لتوفير توازن صحي بين الدهون الجيدة والكربوهيدرات والبروتين.

يفضل البدء بكميات صغيرة لا تتجاوز ملعقة إلى ملعقتين، خاصة لمن لم يعتادوا تناولها، إذ قد يسبب ارتفاع الألياف انزعاجاً هضميًا عند بعض الأشخاص قبل التمرين مباشرة.

التوقيت أيضاً مهم؛ من الأفضل تناولها قبل النشاط بمدة تسمح ببدء الهضم لكي يتمكن الجسم من الاستفادة من قيمها الغذائية دون الشعور بثقل أثناء الحركة.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here