ذات صلة

اخبار متفرقة

رجل الأعمال مهند صقر: الشعب السوري انتصر بإرادته ويستحق وطنًا يليق بتضحياته

في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية وانتصارها ،...

ثاني أيام عيد الفطر.. ريم السواس تشعل أجواء دبي في حفل غنائي

تستعد الفنانة ريم السواس لإحياء حفل جماهيري مميز في...

عقد المؤتمر الصحفي لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما مساء اليوم في فندق البحر

عُقد مساء اليوم في فندق البحر بالفجيرة المؤتمر الصحفي...

المملكة العربية السعودية تدعم مغربية الصحراء وتعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلا وحيدا لهذا النزاع الإقليمي

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية...

رجال الأعمال يجتمعون في دمشق: مؤتمر وطني يرسم ملامح الاقتصاد القادم

بعد سبع سنوات من العمل في المهجر بسرية تامة،...

الذكاء الاصطناعي يقدم ميزة جديدة لهؤلاء المرضى

 

قدمت التطورات في تكنولوجيا “التعرف على الصوت” من جامعات IBM وجامعات كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وبيركلي أدوات جديدة للمرضى الذين يعانون من فقدان النطق، حيث أعلنت شركة IBM عن إنشاء شريحة حاسوبية أسرع وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة، قادرة على إنتاج نموذج التعرف على الكلام ذو الشحن التوربيني.

نماذج اللغات

ومع النمو الهائل لنماذج اللغات الكبيرة لمشاريع، أدت القيود المفروضة على أداء الأجهزة إلى فترات تدريب أطول.

ويقول باحثو شركة IBM، إن النموذج الأولي الخاص بهم يتضمن أجهزة ذاكرة متغيرة الطور داخل الشريحة، مما يعمل على تحسين عمليات الذكاء الاصطناعي الأساسية المعروفة باسم عمليات المضاعفة والتراكم (MAC) التي تعمل على تسريع نشاط الشريحة بشكل كبير، وهذا يتجاوز الروتين القياسي الذي يستهلك الوقت والطاقة لنقل البيانات بين الذاكرة والمعالج.

وحقق النموذج الأولي لشركة IBM 12.4 تريليون عملية في الثانية لكل واط، في عمليات التعرف على الكلام التي تتطلب معالجات مكثفة، وهو مستوى كفاءة أفضل بمئات المرات من أقوى وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسومات المستخدمة حاليًا.

وفي الوقت نفسه، يقول الباحثون في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وجامعة كاليفورنيا في بيركلي إنهم ابتكروا واجهة دماغية حاسوبية للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التحدث والتي تولد الكلمات من أفكار المستخدم وجهوده في النطق.

وقال إدوارد تشانج، رئيس قسم جراحة الأعصاب في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: “هدفنا هو استعادة طريقة كاملة ومجسدة للتواصل، وهي الطريقة الأكثر طبيعية بالنسبة لنا للتحدث مع الآخرين”.

وقال فرانك ويليت، المؤلف المشارك للدراسة التي نشرت في مجلة Nature: “هذا دليل علمي على المفهوم، وليس جهازًا فعليًا يمكن للناس استخدامه في الحياة اليومية”، “لكنه تقدم كبير نحو استعادة التواصل السريع للأشخاص المصابين بالشلل الذين لا يستطيعون التحدث.”

 

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على