ذات صلة

اخبار متفرقة

رجل الأعمال مهند صقر: الشعب السوري انتصر بإرادته ويستحق وطنًا يليق بتضحياته

في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية وانتصارها ،...

ثاني أيام عيد الفطر.. ريم السواس تشعل أجواء دبي في حفل غنائي

تستعد الفنانة ريم السواس لإحياء حفل جماهيري مميز في...

عقد المؤتمر الصحفي لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما مساء اليوم في فندق البحر

عُقد مساء اليوم في فندق البحر بالفجيرة المؤتمر الصحفي...

المملكة العربية السعودية تدعم مغربية الصحراء وتعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلا وحيدا لهذا النزاع الإقليمي

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية...

رجال الأعمال يجتمعون في دمشق: مؤتمر وطني يرسم ملامح الاقتصاد القادم

بعد سبع سنوات من العمل في المهجر بسرية تامة،...

الجزائر: تراجع الحرائق العنيفة وبدء مراسم دفن بعض الضحايا

 

همدت الأربعاء الحرائق العنيفة التي اجتاحت شمال شرق الجزائر وأودت بحياة 34 شخصاً وقضت على عائلات ولا سيّما قرب بلدة توجة حيث احترق 16 شخصاً وهم أحياء خلال فرارهم.

وكانت بجاية إحدى أكثر المناطق تضرراً من الحرائق التي انتشرت تحت تأثير الجفاف وموجة الحر وارتفاع درجات الحرارة في بعض الأماكن إلى 48 مئوية.

وأعلن وزير الداخلية ابراهيم مراد الأربعاء تشكيل اللجنة المتعددة القطاعات لدراسة ملفات تعويض المتضررين من حرائق الغابات، مؤكدا أن “كل الحرائق تم إخمادها” وأنه “لم يعد هناك أي بؤر”.

في تيغرمت قرب بجاية، يتأمل كمال منزله المدمّر، قائلاً لوكالة فرانس برس “لا يمكن تصوّر مدى الأضرار المادية، تصل إلى ملايين الدنانير، فقدنا كل شيء في غمضة عين”.

في المجموع، انتشر 97 حريقاً منذ الأحد في نحو 15 ولاية في شمال شرق البلد أعنفها في بجاية والبويرة وجيجل. قُتل على أثر هذه الحرائق 34 شخصاً بينهم عشرة عسكريين. ودُفن بعض الضحايا الأربعاء.

وأشار الدفاع المدني إلى إخماد “كلّ الحرائق” ووضع نظام للمراقبة.

قرب بلدة توجة المطلّة على المتوسط، قضى 16 شخصاً خلال محاولتهم الفرار سيراً من قرية آيت أوصالح ليل الأحد الاثنين.

ويقول الناجي طاوس تيميزار لفرانس برس “عند الثالثة صباحاً، طلبوا منا أخذ مقتنياتنا الثمينة بسبب حريق كبير. عندما عدنا إلى منازلنا، لم يبق شيء ولم يَنجُ أي من خرفاننا”.

ويقول المتطوع محمد سعيد عمال “أدى أبناء القرى دوراً أساسياً في تجنّب انتشار الحرائق إلى بعض المنازل. استخدمنا دلاء بلاستيكية ملأناها بفضل شاحنة أحد المتطوعين وصعدنا إلى الغابة لمكافحة النيران”.

وأشارت السلطات إلى أن نحو عشر طائرات وقاذفات مياه ساهمت في السيطرة على الحرائق، إضافة إلى مشاركة ثمانية آلاف عنصر من الحماية المدنية و525 شاحنة.

وساهم انخفاض درجات الحرارة وتراجع قوة الرياح في إخماد الحرائق.

وقضى عشرة جنود حوصروا بالنيران أثناء إجلائهم من بني كسيلة في منطقة بجاية برفقة سكان القرى المجاورة.

وأسفرت الحرائق أيضاً عن إصابة أكثر من 80 شخصاً، بينهم 25 جندياً، في بجاية.

يشهد شمال الجزائر وشرقها سنوياً حرائق غابات، وهي ظاهرة تتفاقم عاماً بعد آخَر بسبب تأثير التغيّر المناخي الذي يؤدي إلى جفاف وموجات قيظ.

واستدعى الوضع إجلاء أكثر من 1500 شخص من بعض القرى مع اقتراب الحرائق من منازلهم. كما دمرت النيران منتجعات ساحلية تعد مقاصد سياحية في الصيف.

وأمر النائب العام في بجاية بفتح تحقيقات أولية للوقوف على أسباب الحرائق وتحديد الفاعلين. وأوقف خمسة أشخاص في البويرة وسكيكدة.

 

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على