تعتبر الرئتان من الأعضاء القليلة التي تتفاعل مع البيئة، ولذلك، فإنهما يتعرضان للعديد من مسببات الأمراض والملوثات ومسببات الحساسية يومياً.
ومن الممكن الحفاظ على صحة الرئتين وتحسين أدائهما من خلال بضع تعديلات بسيطة على النظام الغذائي، كما يلي:
الشاي الأخضر
إن تناول كوبين من الشاي الأخضر يومياً يساعد على راحة عضلات الرئتين ويقلل من التهاباتها.
طماطم
تتميز ثمار وعصائر الطماطم باحتوائها على مستويات عالية من الليكوبين، الذي يمنحها خصائص مضادة للأكسدة تقلل من التهاب المسالك الهوائية وتساعد على الوقاية من الربو.
الجوز
يزيد تناول الجوز بشكل منتظم من سعة الرئة. تحتوي حفنة ملء قبضة اليد من الجوز على أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تزيد من قوة العضلات وصحتها.
المشمش
يحتوي المشمش على مستويات عالية من فيتامين A الذي يحافظ على بطانة الجهاز التنفسي ويصلحها، بما يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالعدوى وتقليل الالتهاب.
الثوم
يمد الثوم الرئتين بكميات كبيرة من الأليسين، وهو مركب يمكن أن يقتل البكتيريا الضارة في الرئتين ويقلل من الالتهابات. إذا كان الثوم مطحوناً أو مقطوعاً أو مبشوراً فلا بأس به.
البروكلي
يحتوي البروكلي على نسبة عالية من الألياف والقدرة على مكافحة التهاب الرئة. كما أن المستويات العالية من السولفورافان في البروكلي تساعد على التخلص من البكتيريا الضارة. يمكن تناول البروكلي النيء أو المسلوق في السلطات أو الأطباق الجانبية.
الحبوب الكاملة
يعتبر الأرز البني والشوفان والشعير وأنواع أخرى من الحبوب الكاملة من مضادات الأكسدة، التي يمكنها عكس آثار استنشاق الهواء الملوث. كما أن المحتوى العالي من فيتامين E والسيلينيوم في الحبوب الكاملة يحسن عملية التمثيل الغذائي في الرئة.
الخضراوات الورقية
تمد الخضراوات الورقية جسم الإنسان بالفيتامينات الضرورية التي تعزز صحة الرئة. يمكن تناول السبانخ والملفوف والخس في السلطات أو كطبق رئيسي.