ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس مجرد طعم حلو، بل فوائد غير متوقعة للكرنب

تقليل الالتهاب يُساهم الكرنب في تقليل الالتهاب بفضل مضادات الأكسدة...

بعد تحذيرات الأرصاد الجوية.. عشر نصائح للوقاية من نزلات البرد

تشهد موجة عنيفة من التقلبات الجوية مؤخرا، وحذرت هيئة...

صداع لا يزول؟ متى يتحول إلى جرس إنذار يستدعي العلاج فوراً

أسباب شائعة لصداع لا يختفي تُعد التوترات والضغوط النفسية من...

تحذيرات صادرة عن الولايات المتحدة من تزايد الإصابات بالسل منذ جائحة كورونا

تؤكد السلطات الصحية الأمريكية أن تزايد حالات السل منذ...

مختصون: البرقوق المجفف يكافح السرطان ويدعم صحة الأمعاء ويعالج الإمساك.

ما هو البرقوق المجفف؟ يُعرف البرقوق المجفف بأنه صنف أوروبي...

تحذيرات أمريكية من تزايد إصابات السل منذ جائحة كورونا

ارتفاع حالات السل في الولايات المتحدة وتداعياته

تشهد الولايات المتحدة ارتفاعًا في عدد حالات السل منذ عام 2020 مع جائحة كورونا، ويُرجع ذلك إلى نقص التشخيص وتراجع فحوص الكشف مما أدى إلى زيادة الحالات عامًا بعد آخر.

وفق أحدث البيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تم تأكيد أكثر من 10600 حالة سل في الولايات المتحدة خلال عام 2024، وهو ما يعادل نحو ثلاثة أشخاص لكل 100 ألف، وتُعَد هذه الزيادة ثالث زيادة سنوية على التوالي وتصل إلى أعلى مستوى سنوي منذ 2013.

وعلى الرغم من الارتفاع الأخير، تبقى معدلات السل في الولايات المتحدة منخفضة نسبيًا مقارنةً بالمتوسط العالمي الذي يقارب 131 حالة لكل 100 ألف نسمة.

أعراض السل ومسبباته

السل عدوى بكتيرية قابلة للشفاء تصيب الرئتين في الغالب، لكنها قد تصيب أعضاء أخرى أيضاً، وتنتشر الجزيئات المحمولة بالهواء عند السعال أو الكلام أو العطس من الشخص المصاب.

تشير التقديرات إلى أن نحو 25% من الناس قد يحملون بكتيريا السل في أجسامهم، بينما يتطور المرض النشط عند 5% إلى 10% من هؤلاء، والعدوى لا تنتقل إلا من الشخص المصاب بالسل النشط في الرئتين أو الحلق.

تشمل أعراض السل عادة سعالاً مستمراً، وألمًا في الصدر، وإرهاقًا، وفقدان وزن، وضعفًا، وارتفاعًا في الحرارة مع التعرق الليلي، وفي بعض الحالات قد يؤثر المرض على الكلى أو العمود الفقري أو الجلد أو الدماغ، رغم أن الرئة هي الأكثر إصابة في أكثر من 80% من الحالات، وغالباً ما تكون الأعراض طفيفة لفترة طويلة ما يجعل التشخيص يخلطه الناس مع نزلات برد أو حساسية.

العلاج والوقاية

يعالج السل بمضادات حيوية تؤخذ يوميًا لمدة أربعة إلى ستة أشهر، وقد يؤدي عدم إكمال الجرعة إلى مقاومة البكتيريا للأدوية وتصبح الاستجابة للعلاج أقل فاعلية وأكثر طولاً وتكلفة.

ويُعَدُّ السل المقاوم للأدوية أكثر صعوبة وتكلفة، ويتطلب أنظمة علاجية أطول وتعقيدًا إضافيًا، وإذا لم يُعالج بشكل صحيح فقد يؤدي إلى الوفاة لحوالي نصف المرضى.

يمكن تقليل خطر الإصابة ونقل السل عبر غسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر، والسعال في المرفق أو تغطية الفم عند السعال، وتجنب الاتصال الوثيق، والتأكد من تناول جميع الأدوية حسب الوصفة، وعدم العودة إلى العمل أو المدرسة حتى يُسمح لك بذلك من قبل الطبيب، وفي المستشفى تكون التهوية الجيدة واستخدام معدات الحماية الشخصية من التدابير الأساسية لوقف انتشار السل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على