الاستماع الجيد
استمعي جيداً لطفلك وامنحيه مساحة للتعبير عن مشاعره دون مقاطعة أو حكم، فهذه الطريقة تعزز ثقته بنفسه وتؤكد له أن مشاعره مهمة ومفهومة. وفقاً لما أشارت إليه ريهام عبد الرحمن استشاري العلاقات الأسرية والباحثة في الصحة النفسية، فإن الاستماع الجيد يكوّن أساساً آمناً للنمو العاطفي.
تنظيم الروتين اليومي
رتّبِي روتيناً يومياً ثابتاً يجعل الطفل يعرف ما سيحدث خلال يومه، ما يساعده على الشعور بالاستقرار. اعملي على تنظيم أوقات النوم والطعام والمذاكرة بشكل متوازن، لتقلل القلق وتمنحيه إحساساً بالطمأنينة.
تمارين التنفس البسيطة
علّمي طفلك تمارين التنفس العميق لتقليل التوتر، واجعلي الأمر لعبة ممتعة ليكون التفاعل معها أكثر حيوية وفاعلية.
النشاط البدني
شجعي الطفل على اللعب والحركة لتفريغ الطاقة السلبية وتحسين المزاج بشكل عام، سواء من خلال اللعب في الخارج أو ممارسة نشاط بسيط داخل المنزل.
التعبير بالرسم أو الكتابة
ادعمي الطفل ليعبر عن مشاعره بالرسم أو الكتابة حين يعجز عن الكلام، فهي طريقة آمنة ومريحة للتعبير عن نفسه.
تقليل التعرض للمؤثرات السلبية
احرصي على تقليل مشاهدة المحتوى القلق أو العنيف، وبدلاً من ذلك قدمي له محتوى إيجابي ومناسب لعمره يساعد على تعزيز الشعور بالأمان.
الدعم والتشجيع المستمر
ادعمي طفلك بالكلمات الإيجابية وكوني متواصلة في التشجيع، واحتفلي بجهوده الصغيرة وتقدمه ليزداد شعوره بالثقة في نفسه.



