ذات صلة

اخبار متفرقة

علماء صينيون يطورون أول دواء في العالم لالتهاب الكبد “D”

حقق فريق علمي من جامعة تسينجهوا وشركة صينية متخصصة...

الولايات المتحدة تحذر من تزايد الإصابات بالسل منذ جائحة كورونا

ارتفاع معدلات السل في الولايات المتحدة منذ جائحة كورونا تشير...

خبراء: البرقوق المجفف يحارب السرطان ويعزز صحة الأمعاء ويعالج الإمساك

اكتشف الخبراء أن البرقوق المجفف قد يُعد سلاحاً رئيسياً...

6 عصائر صحية ومنعشة لتعزيز مناعة طفلك

1 عصير الأفوكادو بالحليب ابدأ باستخدام 1 أفوكادو ناضجة مع...

طريقة تحضير فرنش توست بمذاق شهي

ابدأ بتحضير المقادير التالية: توست، بيض، لبن، ملح، فلفل...

اللحظات الأخيرة قبل وفاة عبد الحليم حافظ، وطلب قراءة الفاتحة له في الحسين

استيقظ عبد الحليم حافظ صباح 30 مارس 1977 في غرفة 419 بمستشفى كنجز كوليدج بلندن، وهو مقبل على إجراء عملية جراحية في كبده.

أخذ حماماً وطلب من سفرجىه المرافق تصفيف شعره، ثم دخلت نهلة القدسى زوجة الفنان محمد عبد الوهاب لتطمئنه فقالت له: أنت اليوم كالقمر، فابتسم حليم وأعطاها الكاميرا لتتصوره كآخر صورة له قبل وفاته.

ثم اتصل بمنزله في الزمالك وطلب قراءة سورة الفاتحة له في الحسين، وأن تكون استعداداتهم جاهزة لاستقباله عند عودته، وظل يراجع صحف اليوم حتى ظهر ظهر اليوم وكان يبدو طبيعياً نحو الثانية عشر ظهراً.

عندها دخل الطبيب ويليام روجرز وأبلغه بأن الكبد بات تالفاً وأن العملية صعبة وخطرة، ولكن حليم أصر على إجرائها قائلاً: سأقوم بالعملية مهما كلفتني من ثمن، فأُعجز عن التخلي عن حلمه.

حاول الدكتور ياسين عبد الغفار إقناعه بخطورة الحالة، لكنه تعانق مع دموعه وانهار معرباً عن مخاوفه، بينما تشاءم المصحف الصغير الذي كان يضعه تحت رأسه أثناء كل عملية عندما سقط من تحت المخدة، فزاد ذلك من توتره.

بدأت عملية الدخول إلى غرفة العمليات، وبعد أربعين دقيقة خرج حليم يصرخ من الألم ونادى على مجدى العمروسى وسلمه وصيته قائلاً: “نفذها يا مجدى ودي أمانة في رقبتك.” ولم تمض نصف ساعة حتى دق جرس الإنذار بجواره، فدخل الأطباء وبدأت جهودهم لإنقاذه من النزيف، وأُعطيت له حقن دم، ثم حاولوا إدخال جهاز يبلعه ليتسع داخل المعدة ويسد منافذ النزيف، فكان رد مجدى العمروسى له: “ابلع يا حليم” فابتلع نصفه، ثم توفى.

وفي تلك اللحظة دخلت عليّة شبانة شقيقة حليم وبكت وباركت له بأن حبيبها في الجنة إن شاء الله، ثم غيّرت ملابسه، وألبسته جلباباً نظيفاً، وانطفأ صوت العندليب في الساعة العاشرة مساءً من ذلك اليوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على