ما هو التهاب المفاصل العظمي
يعرف التهاب المفاصل العظمي بأنه وصف شائع لحالات التهاب المفاصل التي تصيب المفاصل بشكل متقدم وشديد.
ينتج عن تدهور الغضروف الذي يغطي نهايات العظام في المفاصل، وهو المادة التي تغطي نهايات العظام وتوفر سطحًا أملسًا وتعمل كممتص للصدمات، وعند تدهوره تتأثر البنى المحيطة وتظهر الأعراض.
تتعرض المفاصل التي تتحمل الوزن، كالركبتين والوركين وإبهام القدم، للضرر بشكل أكبر وقد يصبح الاحتكاك بين العظام واضحًا، وتكون الآلام عميقة ومزمنة وتزداد غالبًا أثناء الليل.
يظل تلف الغضروف غير قابل للإعادة، لكن توجد وسائل لتخفيف الألم وتحسين الحركة.
تقليل الضغط على المفصل
يقلل استخدام الدعامات أو الجبائر أو العصي من الضغط على المفصل، ويساعد الأخصائيون في اختيار الأجهزة الأنسب.
يُستخدم العصي للمشي لتخفيف آلام الركبة أو الورك، خاصةً لمن يستطيع الحركة لكنهم يعانون من الألم.
يؤدي الوزن الزائد إلى تفاقم الأعراض، لذا يفضل فقدان الوزن لتخفيف الألم خاصة في الأطراف السفلية.
يخفض فقدان رطل واحد من الوزن الضغط على الركبتين بمقدار نحو أربعة أضعاف في كل خطوة.
تمارين لتحسين الحركة والقوة
يساعد الحفاظ على الحركة في تقليل التيبس وتحفيز السائل الزلالي الذي يجعل المفصل أكثر سلاسة.
تقوي العضلات المحيطة بالمفصل وتدعم نطاق حركته، فهذه القوة تحافظ على ثبات المفصل وتقلل الإجهاد عليه.
تثبت ممارسات مثل اليوغا والتاي تشي أنها تخفف الألم وتحسن الوظائف الحركية.
السيطرة على الألم
تتحقق السيطرة على الألم عبر استخدام مسكنات ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية وفق توجيهات الطبيب، مع مراعاة آثارها على المعدة.
يُراعى استشارة الطبيب قبل استخدامها لفترة طويلة.
تشمل الخيارات غير الدوائية وسيلة مهمة للسيطرة على الألم.
إجراء جراحة
تُجرى جراحة استبدال المفاصل عندما يتآكل المفصل ويعيق النشاط اليومي ويؤرق النوم.
تركّز الجراحة عادة على استبدال الورك والركبة، وتساعد في استعادة الحركة وتقليل الألم في الحالات الملائمة.



