ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية تحضير طاجن البامية باللحمة: وصفة تقليدية بنكهة شرقية

سخّن الزيت في قدر حتى يسخن جيدًا وتحضّر بقية...

تفسير رؤية الأمطار والرياح في المنام.. بشرة خير ورزق وتغييرات مفاجئة

تفسير حلم الأمطار فوق البحر.. خير وبركة ترمز الأمطار التي...

آبل تخطط لإطلاق نسخة من سيري بالذكاء الاصطناعي في 2026

تختبر آبل داخليًا نسخة جديدة من Siri تحمل الاسم...

اكتشاف فلكي مدهش.. اندماج الأقزام الفضائية قد يصنع نجماً جديداً

تكشف هذه النتائج عن أن الأقزام البنية من أكثر الأجسام غموضًا في الكون، إذ تُوصف أحيانًا بأنها نجوم فاشلة لأنها تملك كتلة تفوق كوكبًا لكنها لا تبلغ الحد اللازم لاندماج الهيدروجين لتكوين نجم حقيقي.

اكتشاف استثنائي على بُعد 1000 سنة ضوئية

رُصد نظام ثنائي من الأقزام البنية باستخدام مشروع Zwicky Transient Facility، ويُعرف باسم ZTF J1239+8347. يتميز النظام بنقل كتلة ثابت بين الجسمين مع فترة مدار قصيرة تبلغ 57.41 دقيقة، وهو رقم قياسي يعكس قربهما الشديد من بعضهما، حتى إن المسافة الكلية بينهما قد تكون أصغر من المسافة بين الأرض والقمر.

ظاهرة لم تُرصد من قبل بهذا الشكل: كانت عمليات نقل الكتلة بين الأجسام الثنائية تُرصد سابقًا في أنظمة أقزام بيضاء ضخمة، لكن هذه الحالة الأولى التي تُرى فيها بين أقزام بنية، مما يفتح بابًا جديدًا لفهم تطور هذه الأجسام.

الباحث الرئيسي Samuel Whitebook من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وصف الاكتشاف بقوله إن “النجوم الفاشلة تحصل على فرصة ثانية”، في إشارة إلى إمكانية تحوُّلها إلى جرم أكثر إشراقًا.

سيناريوهان لمصير واحد

يشير العلماء إلى وجود احتمالين رئيسيين لمصير النظام: الأول أن يواصل أحد القزمين اكتساب الكتلة من الآخر حتى يبدأ الاندماج النووي ويصبح نجمًا حقيقيًا. الثاني أن يقترب الجسمان أكثر حتى يحدث اندماج كامل بينهما، ما يؤدي إلى تكوين نجم جديد تمامًا. في كلتا الحالتين قد يتحولان من جرمين خافتين إلى جسم واحد شديد اللمعان، وهو ما يعيد تعريف مفهوم “النجوم الفاشلة”.

دور التلسكوبات المستقبلية في كشف المزيد

يخطط العلماء لمتابعة هذا النظام باستخدام تلسكوب James Webb Space Telescope، الذي يمتلك قدرة متقدمة على دراسة الأجسام البعيدة والخافتة. كما يُتوقع أن يسهم مرصد Vera Rubin Observatory في تشيلي في الكشف عن أنظمة مشابهة، مما يساعد على فهم أعمق لدورة حياة النجوم وتطورها.

هذا الاكتشاف لا يقتصر على مصير الأقزام البنية بل يفتح آفاقًا جديدة لفهم كيفية تشكل النجوم في ظروف غير تقليدية. ومع التقدم المستمر في تقنيات الرصد، قد يتضح أن الكون يخفي فرصًا ثانية كثيرة قد تتحول إلى نجوم ساطعة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على