الذكاء الاصطناعي الضيق (Narrow AI)
يُصمَّم الذكاء الاصطناعي الضيق لأداء مهمة محددة بكفاءة عالية، مثل التعرف على الصور والترجمة التلقائية وتقديم التوصيات على منصات مثل Netflix وYouTube، كما تضم أمثلة المساعدات الصوتية مثل Siri وAlexa.
يبرز هذا النوع في المهام المحددة بتفوق، ولكنه يظل مقيدًا بنطاق برمجته ولا يمتلك وعيًا أو فهمًا شاملاً.
الذكاء الاصطناعي العام (AGI)
يهدف AGI إلى محاكاة الذكاء البشري في جميع المهام، فيستطيع التعلم والتكيف مع أي نوع من المشكلات أو البيئات واتخاذ قرارات معقدة بشكل مشابه للإنسان.
حتى الآن لم يتم تطوير AGI بشكل كامل، ولكنه محور أبحاث مستقبلية في شركات عالمية مثل OpenAI وDeepMind.
قد يفتح تطوير هذا النوع ثورة في مجالات الطب والتعليم والصناعة والبحث العلمي، مع إثارة نقاشات كبيرة حول الأخلاقيات والسلامة.
الفرق بين Narrow AI وAGI
يكمن الفرق الأساسي بين النوعين في نطاق العمل والقدرة على التعلم: فالذكاء الاصطناعي الضيق محدود بمهمة واحدة، بينما يسعى الذكاء الاصطناعي العام إلى أن يكون متعدد الاستخدامات وقادرًا على التكيف والتعلم في سياقات مختلفة.
بالإضافة إلى ذلك، يسعى AGI لمحاكاة الفهم والوعي البشري، وهو أمر لا يمتلكه Narrow AI.
آفاق ومستقبل الذكاء الاصطناعي
بينما أصبح الذكاء الاصطناعي الضيق جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، يبقى الذكاء الاصطناعي العام حلمًا مستقبليًا يحمل إمكانات هائلة وتحديات كبيرة من بينها السلامة والأخلاقيات والاعتماد المؤسسي.



