ذات صلة

اخبار متفرقة

شركة ميتا تُسرح مئات الموظفين، ولهذا السبب

أعلنت شركة ميتا تسريح مئات الموظفين من فرق متعددة،...

شريحة Neuralink تستعيد القدرة على الكلام لمرضى التصلب الجانبي الضموري

تمكنت التكنولوجيا الطبية اليوم من مساعدة الأشخاص الذين فقدوا...

الذكاء الاصطناعي الضيق والذكاء الاصطناعي العام: بين الواقع والطموح

يشهد العالم ثورة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتتحول إلى...

خمسة خطوات للقضاء على الجلد الميت في القدمين.. وداعاً لخشونة الكعبين

نقع القدمين انقع قدميك في ماء دافئ لمدة 15 إلى...

6 أساليب فعالة لتطويل الأظافر خلال أسبوع واحد.. هتنفعك لو عندك مناسبة

6 حيل بسيطة لتعزيز نمو الأظافر وتقويتها في المنزل ابدأ...

خلل التوتر العنقي: اضطراب حركي يصيب الرقبة، ما هو وأبرز أعراضه؟

يعاني المصابون من انقباضات عضلية لا إرادية ومستمرة قد تؤدي إلى اهتزاز الرأس أو دفعه إلى وضعيات غير طبيعية، وتُعرف الحالة بخلل التوتر العضلي العنقي أو التواء الرقبة التشنجي. يعد هذا النوع الأكثر شيوعاً من خلل التوتر العضلي وهو اضطراب حركي يؤثر في حركة الرقبة والرأس، وتظهر الأعراض غالباً في منتصف العمر وتكون النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة.

أعراضه

تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكنها تتطور عادة بشكل تدريجي وتظهر خلال السنتين الأوليتين من بداية المرض. قد يلاحظ المصاب سحباً أو تقويماً للرقبة إلى جانب أو إلى الأمام أو الخلف، وربما يظهر ارتعاش أو اهتزاز في الرأس وتقييد في حركة الرقبة مع ألم قد يمتد إلى الكتفين، ما يجعل أحياناً ارتداء الملابس أو تناول الأشياء أو القيادة أموراً صعبة ويؤثر سلباً في الحياة اليومية والاجتماعية.

حالة نادرة

تُعَدُّ هذه الحالة نادرة إذ تصيب عدداً محدوداً من الأشخاص على مستوى العالم، وتقدِّر مصادر أنه يوجد نحو عشرات الآلاف من المصابين في الولايات المتحدة وحدها. يعاني المصابون أيضاً من تحديات التعايش مع الحالة، مثل القلق والإحراج والإحباط، وتعد الحاجة إلى شرح الأعراض للآخرين أحد أبرز الصعوبات التي يواجهونها.

الأسباب والعوامل

لا يزال السبب الدقيق غير معروف في كثير من الحالات، رغم وجود عوامل وراثية قد تلعب دوراً في بعض الحالات. كما يمكن أن تترابط بعض الحالات بإصابة في الرأس أو الرقبة، أو جراحة أو عدوى فيروسية سابقة، لكنها ليست الأسباب الشائعة.

العلاج

يشمل العلاج غالباً حقناً دورياً في منطقة الرقبة والكتف لتخفيف التوتر والاسترخاء العضلي لمدة تتراوح عادة بين ثلاثة إلى ستة أشهر. قد تفيد الأدوية الفموية مثل مرخيات العضلات أو مسكنات الألم في الحالات التي لا تستجيب للحقن. وفي حالات شديدة قد يلجأ الطبيب إلى تحفيز الدماغ العميق عبر زرع أقطاب كهربائية لتنظيم الإشارات العصبية غير الطبيعية.

نصائح للتعامل مع خلل التوتر العضلي العنقي

إلى جانب الأدوية، يمكن للمصابين استخدام مجموعة من الاستراتيجيات اليومية لتخفيف الأعراض وتحسين الراحة، مثل إجراء تمارين تمدد لطيفة، استخدام الحرارة أو الثلج، دعم الرقبة بواسطة وسادة أو مسند رأس أو أي دعامة أخرى، تنظيم الأنشطة لتجنب التعب الذي قد يزيد من شدة الأعراض، واللجوء إلى العلاج الطبيعي المتخصص لتحسين المرونة والقوة وتخفيف الألم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على