ذات صلة

اخبار متفرقة

عضة كلب تؤدي إلى وفاة طفل هندي بعد تخلفه عن تلقي التطعيم

دَاءُ الكَلْبُ وخَطَرُه توفي طفل هندي يبلغ من العمر تسع...

شوربة العظام: مجموعة من الفيتامينات تعزز المناعة في مواجهة تقلبات الطقس

مع تقلبات الطقس وتغير المواسم يتأثر الجسم بتقلبات الجو وتزداد...

متى يعتبر الاستيقاظ المتكرر ليلاً علامة خطر تستدعي زيارة الطبيب

يظهر الأرق المستمر والتعرق الليلي كعرضين قد يشيران إلى...

عضة كلب تقود إلى وفاة طفل هندي بعدما تخلف عن تلقي التطعيم

فقدت أسرة في الهند طفلاً يبلغ من العمر تسع...

شوربة العظام.. فيتامينات متعددة تقوّي المناعة في مواجهة تقلبات الطقس

يزداد الاهتمام بتقوية المناعة مع تغيرات الطقس، وتُعد شوربة...

وزارة الصحة توضح مخاطر الولادات القيصرية دون سبب طبي

مخاطر الولادة القيصرية غير المبررة وتأثيرها على الأم والمولود

تؤكد وزارة الصحة ضرورة الالتزام بالحذر من التوسع غير المبرر في إجراء الولادات القيصرية دون وجود أسباب طبية واضحة، إذ قد يحمل الاتجاه الحالي مخاطر صحية حقيقية على الأم والمولود، خاصة في ظل الاعتقاد الخاطئ بأنها الخيار الأسهل أو الأكثر أمانًا دائمًا.

أوضح خبراء النساء والتوليد أن اللجوء إلى القيصرية يجب أن يكون قراراً طبياً دقيقاً في حالات محددة مثل تعسر الولادة أو وجود خطر على حياة الأم أو الجنين، وليس بناءً على الرغبة فقط، نظرًا لما قد يترتب عليه من مضاعفات قصيرة وطويلة المدى.

تشمل أبرز المخاطر التي قد تتعرض لها الأم بعد القيصرية غير المبررة زيادة احتمال النزيف أثناء أو بعد العملية، وارتفاع خطر العدوى في مكان الجراحة، إضافة إلى جلطات الدم التي قد تهدد الحياة في بعض الحالات. كما تحتاج الأم فترة تعافٍ أطول مقارنة بالولادة الطبيعية، ما يؤثر على قدرتها على الحركة ورعاية المولود في الأيام الأولى.

ولا تتوقف المخاطر عند هذا الحد، إذ تزداد احتمالية حدوث مضاعفات في الحمل المستقبلي، مثل التصاق المشيمة أو تمزق الرحم، وهي حالات خطيرة قد تستدعي تدخلات جراحية معقدة.

أما بالنسبة للطفل، فقد أشارت التقارير الطبية إلى أن الولادة القيصرية غير المبررة قد ترتبط بزيادة مشاكل التنفس لدى حديثي الولادة، نتيجة عدم تعرض الرئتين للضغط الطبيعي الذي يحدث أثناء الولادة الطبيعية، وهو ما يساعد على تهيئتهما للعمل بكفاءة.

كما أظهرت بعض الدراسات وجود علاقة بين القيصرية وزيادة احتمالات ضعف المناعة أو الإصابة بالحساسية في مراحل لاحقة من عمر الطفل، نتيجة اختلاف طريقة تعرضه للبكتيريا النافعة عند الولادة.

أكّدت الوزارة أن الإفراط في إجراء القيصريات يمثل عبئاً إضافياً على المنظومة الصحية، سواء من حيث التكلفة أو استهلاك الموارد الطبية، خاصة في الحالات التي لا تستدعي تدخلاً جراحياً من الأساس.

نصائح مهمة للأمهات

المتابعة المنتظمة للحمل مع الطبيب المختص تعد أساساً، ومناقشة خيارات الولادة بناءً على الحالة الصحية الفعلية، وعدم الانسياق وراء المفاهيم الخاطئة حول سهولة القيصرية، والاستعداد النفسي للولادة الطبيعية باعتبارها الخيار الأفضل في أغلب الحالات.

وتؤكد الجهات الصحية أن الولادة الآمنة لا تعني التدخل الجراحي دائمًا، بل تعتمد أساساً على التقييم الطبي السليم حفاظاً على صحة الأم والطفل خلال واحدة من أهم مراحل الألف يوم الذهبية في حياة الإنسان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على