ذات صلة

اخبار متفرقة

إليك طريقة سهلة واقتصادية لعمل المبكبكة

المقادير استخدم نصف كيلو من المكرونة المرمرية الصغيرة المسلوقة، وثلاث...

عشبة غير متوقعة تخفض السكر وتمنع الشيخوخة وتكافح أشد الأمراض خطورة

احرص على اختيار القرفة من مصدر موثوق وشراءها من...

بعد ظهوره في أمريكا.. إجابات عن أهم خمسة أسئلة حول متحور كورونا الجديد

ما هو المتحوّر الجديد يرصد المتحور BA.3.2 نحو 70–75 طفرة...

دراسة تكشف آلية تطور طفرات كورونا.. خطوة تعزز العلاج

قيود بيولوجية توجه تطور SARS‑CoV‑2 تكشف دراسة جديدة أن فيروس...

FDA توافق على علاج جديد لمتلازمة هنتر.. خطوة للحماية من مرض نادر

موافقة FDA على دواء جديد لمتلازمة هنتر وافقت إدارة الغذاء...

الصحة العالمية: العالم يضم أكثر من مليار لاجئ ومهاجر يواجهون تحديات صحية

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الهجرة سمة بارزة في التاريخ الإنساني وتؤدي عبر العصور إلى دفع التطورات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، حيث يعيش حاليًا أكثر من مليار شخص حول العالم كلاجئين أو مهاجرين.

توضح المنظمة أن دوافع الهجرة متنوعة بين النزاعات والكوارث وبحثًا عن فرص اقتصادية أو تعليمية إضافة إلى الأسباب العائلية، وفي ظل ذلك يواجه كثير من اللاجئين والمهاجرين صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية وارتفاع مخاطر الإصابات بالأمراض المعدية والمشكلات المزمنة والظروف النفسية والعيش غير الآمن.

وتشير كلمات مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى أن اللاجئين والمهاجرين ليسوا مجرد متلقين للرعاية، بل يسهمون كعاملين في قطاع الصحة ومقدمين للخدمات وقادة مجتمعيين، ولا يمكن اعتـبار النظم الصحية شاملة إذا لم تخدم الجميع.

ويؤكد أن التقرير الجديد يبيّن أن إدماج اللاجئين والمهاجرين يعود بالنفع على المجتمعات، كما يعزز استعداد الأنظمة الصحية لمواجهة التحديات الصحية في المستقبل.

فوائد الاستثمار في صحة اللاجئين والمهاجرين والتحديات القائمة

ويشير البيان إلى أن الاستثمار في صحة اللاجئين والمهاجرين يحقق فوائد عدة منها دعم الاندماج الاجتماعي والاقتصادي لهم، وتعزيز مرونة الأنظمة الصحية، وتحسين الأمن الصحي العالمي، إضافة إلى تقليل التكاليف على المدى الطويل.

ويكشف التقرير العالمي الجديد المعنون «تعزيز صحة اللاجئين والمهاجرين: رصد التقدم في خطة العمل العالمية» أن الدول بدأت تعتمد بشكل متزايد على البيانات والأدلة في التعامل مع قضايا الهجرة والصحة، حتى في بيئات سياسية حساسة.

ويسرد التقرير أمثلة ناجحة، منها توسيع التأمين الصحي للمهاجرين في تايلاند، واستخدام وسطاء ثقافيين في بلجيكا، ومشاركة مجتمعات المهاجرين في اتخاذ القرار الصحي في تشيلي.

الفجوات وتحديات التنفيذ

ورغم التقدم، يبرز في التقرير عدد من التحديات، منها أن 37% فقط من الدول تجمع بيانات صحية مرتبطة بالهجرة بشكل منتظم، وأن 42% تدمج المهاجرين في خطط الطوارئ.

وأشار التقرير إلى أن تدريب العاملين الصحيين على الرعاية المراعية للثقافات ما زال دون مستوى المطلوب في أقل من 40% من الدول، وأن نحو 30% فقط تنفذ حملات ضد التمييز والمفاهيم الخاطئة.

كما يوجد تفاوت واضح في الوصول إلى الخدمات الصحية خاصة للمهاجرين غير النظاميين، وتقلُّ تمثيلية اللاجئين والمهاجرين في صنع القرار الصحي.

الطريق إلى الأمام

ودعت منظمة الصحة العالمية الحكومات والشركاء إلى تسريع الجهود عبر إدماج اللاجئين والمهاجرين في السياسات الصحية، وتحسين جمع البيانات واستخدامها، وتعزيز التنسيق بين القطاعات المختلفة، وتصميم سياسات موجهة لفئات المهاجرين المختلفة، ومشاركتهم في صنع القرار، وتدريب الكوادر الصحية، ومكافحة المعلومات المضللة، وزيادة التمويل.

وأوضحت المنظمة استمرار تقديم الدعم للدول الأعضاء بالتعاون مع شركاء عالميين مثل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والبنك الدولي، بهدف تعزيز أنظمة صحية أكثر شمولًا وعدالة.

وفي سياق متصل، أصبحت المنظمة الدولية للهجرة أول منظمة دولية تنضم إلى الشبكة العالمية لشهادات الصحة الرقمية GDHCN التي تستضيفها منظمة الصحة العالمية، ما يسهم في تسهيل التحقق من الوثائق الصحية عبر الحدود ودعم استمرارية الرعاية الصحية للمهاجرين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على