راقب النشرة الجوية يوميًا لتحديد أوقات الخروج والأنشطة الخارجية.
يزيد خطر المضاعفات الصحية لدى المصابين بأمراض مزمنة نتيجة تقلبات الطقس، خصوصًا في الأجواء الباردة أو الرطبة.
تشمل الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي، إذ قد تتأثر باختلاف درجات الحرارة ونسب الرطوبة، حيث تزداد احتمالات ارتفاع ضغط الدم وتشنج الأوعية الدموية في الجو البارد، فيما قد يؤدي تقلب الجو إلى تفاقم الربو بسبب تغير جودة الهواء والمواد المهيجة.
نصائح للوقاية من مخاطر تقلبات الطقس
تجنب التعرض المباشر للهواء البارد أو الساخن لفترات طويلة، خاصة خلال أوقات الذروة في الصباح والمساء.
الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها وعدم تغيير الجرعات دون استشارة الطبيب، فالتغيرات المناخية قد تغير استجابة الجسم للعلاج.
ارتدِ ملابس مناسبة مع التدرج في الطبقات للحفاظ على حرارة الجسم وتخفيف الضغط على الجهاز الدوري، مع العناية بتدفئة الأطراف.
حافظ على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء والسوائل حتى في الطقس البارد، وتجنب المشروبات التي تحتوي على كافيين بكثرة لأنها قد تؤثر على ضغط الدم أو مستويات السكر في الدم.
اعتمد تغذية متوازنة تقلل من الأملاح والسكريات وتزيد من الخضراوات والفواكه التي تدعم المناعة وتساعد في مقاومة الأمراض.
أما مرضى الجهاز التنفسي، فيُنصح باستخدام الكمامات في الأجواء المليئة بالغبار والملوثات مع الحرص على تهوية المنازل جيدًا لتقليل فرص الحساسية.
انتبه بسرعة لأي أعراض غير عادية مثل ضيق التنفس أو الدوار أو ألم الصدر، فالإستجابة المبكرة تساعد في منع التطور إلى حالة أكثر خطورة.



