تخطط ناسا لإطلاق رؤية تجمع بين إقامة قاعدة قمرية دائمة وإرسال مركبة تعمل بالطاقة النووية إلى المريخ بحلول نهاية 2028، بهدف وجود بشري مستدام في الفضاء وتسهيل استكشاف الكواكب الأخرى.
تسعى الخطة إلى بناء قاعدة قمرية صالحة للسكن بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 20 مليار دولار خلال سبع سنوات، مع دعم مستمر لرواد الفضاء وتوفير بنية رقمية متقدمة للاتصالات والملاحة والاستخبارات الفضائية.
مراحل التنفيذ
المرحلة الأولى تتركز على تطوير أنظمة الاتصالات والملاحة، وتوفير مركبات وتقنيات تساعد رواد الفضاء في استكشاف القمر.
المرحلة الثانية تشتمل على عمليات دورية لرواد الفضاء مع إقامة بشرية مستمرة، لتسهيل التجارب العلمية والتكنولوجية.
التحديات البيئية
سيواجه المشروع تحديات كبيرة مثل درجات الحرارة القصوى على سطح القمر، والإشعاع الفضائي، وانخفاض الجاذبية وتأثيره على العظام والعضلات وتدفق الدم، إضافة إلى النيازك الدقيقة والغبار القمري الذي قد يضر بالمعدات والبنية التحتية.
التوسع نحو المريخ
وبجانب ذلك، تخطط الخطة لإطلاق مركبة نووية نحو المريخ بحلول 2028 لاختبار تقنيات الطاقة النووية في الرحلات الطويلة وتوفير طاقة مستمرة لدعم المهمات الفضائية العميقة.
قائد ناسا الجديد
يُشار إلى جاريد إسحاقمان كقائد جديد لناسا، وهو ملياردير ورائد أعمال يتمتع بخبرة واسعة في تشغيل الأعمال الفضائية والتعاون مع شركات مثل سبيس إكس، وهو يتولى قيادة الوكالة بهدف تنفيذ هذه الرؤية الطموحة.



