ذات صلة

اخبار متفرقة

تحوّر جديد في كورونا ينتشر في عدة ولايات أمريكية.. ما مدى خطورته؟

المتحوّر BA.3.2 يثير الاهتمام العلمي أوضح أن المتحوّر الجديد BA.3.2...

اكتئاب المطر والغيوم: لماذا نشعر بالحزن في جو الأمطار

العلاقة بين الاكتئاب والمطر تشير الأبحاث إلى أن الطقس الغائم...

التزم بأدويتك واحرص على الترطيب.. نصائح لأصحاب الأمراض المزمنة فى تقلبات الطقس

راقب النشرة الجوية يوميًا لتحديد أوقات الخروج والأنشطة الخارجية. يزيد...

لو مضطر تخرج في المطر والجو المتقلب.. 5 نصائح مهمة لسلامتك

تسبّب الانقلاب الجوي الكامل في تحول مفاجئ من أجواء...

الطقس غير المستقر.. 7 إجراءات ضرورية للسلامة فى الأيام الممطرة

تتعرض أغلب المحافظات اليوم وغدًا لحالة طقس غير مستقرة،...

إرشادات لكبار السن والأطفال للوقاية من مضاعفات تقلبات الجو

تشهد البلاد حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية مع سقوط أمطار غزيرة، وتبرز الحاجة إلى رفع الوعي الصحي لدى الفئات الأكثر تأثرًا، وخاصة كبار السن والأطفال، لتفادي مضاعفات تغيرات الطقس على الصحة العامة.

ينبغي اتباع إجراءات وقائية بسيطة لتقليل المخاطر الناتجة عن تقلبات الطقس والحماية من فقدان الدفء والتعرض للبرد، مع الحفاظ على الرطوبة وتجنب الخروج في الظروف القاسية.

نصائح لكبار السن

يعاني كبار السن من ضعف نسبي في قدرة الجسم على التكيف مع التغيرات المناخية، ما يجعلهم أكثر عرضة لنزلات البرد وأمراض الجهاز التنفسي وتفاقم الأمراض المزمنة كالقلب والسكري، لذا يُنصح بارتداء ملابس مناسبة تتناسب مع حالة الطقس وتجنب الخروج أثناء موجات المطر أو وجود تراب ورياح قوية.

احرص على الترطيب المستمر حتى في الأجواء الباردة، فالشعور بالعطش قد يضعف مع التقدم في العمر، لذا تناول كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة لتعزيز الدورة الدموية والمناعة.

تجنب الخروج في أوقات الطقس القاسي وتجنب التعرض للغبار أو التراب، مع الحرص على أن تكون الإقامة في مكان دافئ وآمن وتوفير تهوية مناسبة داخل المنزل للمساعدة على التجديد المستمر للهواء وتقليل فرص العدوى.

نصائح للأمهات لحماية الأطفال

تظهر الحساسية المناعية للأطفال في سن مبكر، لذا يجب أن تكون الملابس مريحة ونسيجها قطني وتوفر دفءًا كافيًا دون التعرق الزائد، حتى لا تؤدي البرودة إلى أمراض مرتبطة بتقلبات الطقس.

احرصي على تهوية المنازل بشكل دوري، خصوصًا في فترات عدم وجود تيارات هواء، لتجديد الهواء وتقليل انتشار العدوى بين أفراد الأسرة.

شجعي الأطفال على غسل اليدين بانتظام قبل تناول الطعام وبعد العودة من الخارج كإجراء وقائي فعال ضد العدوى، ووفري غذاءً متوازنًا يحتوي على الفيتامينات والمعادن الحيوية، مع الحرص على إدراج مصادر فيتامين C مثل الفواكه الحمضية والخضراوات الملونة.

ولا تغفل أهمية النوم الجيد، فالنوم المنتظم يعزز مناعة الطفل، فحددي مواعيد نوم ثابتة وتأكدي من أن يحصل الأطفال على قسط كافٍ من الراحة لضمان قدرتهم على مواجهة الأمراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على