تطالب هيئات البث بتوسيع نطاق قواعد DMA لتشمل أجهزة التلفزيون الذكية والمساعدين الافتراضيين، وتدعو إلى تصنيفها كجهات تتحكّم في الوصول إلى المحتوى.
تظهر تقارير أن كبرى هيئات البث أبلغت رئيسة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي بأن هذه الأجهزة يجب أن تخضع لأشد قواعد التكنولوجيا صرامة نظرًا لتزايد نفوذها في السوق.
الجهات الموقعة ودورها
تضم ACT كبرى شركات البث مثل Canal+ وRTL وMediaset وITV وParamount+ وNBCUniversal وWalt Disney وWarner Bros. وDiscovery وSky وTF1 Groupe، وتربطها علاقات محتوى وتعاون مع جهات أخرى في منظومة الترفيه الرقمية.
وتشير الرسالة إلى أن عددًا محدودًا من المشغلين يفرضون قدرة متزايدة على التأثير في نتائج ملايين المستخدمين والشركات عبر التحكم في الوصول إلى الجمهور وتوزيع المحتوى، وتطالب بأن تصنف المفوضية أنظمة تشغيل التلفزيون كجهات رقابية وتضمن رقابة كافية لضمان العدالة والمنافسة.
يجادل جماعة الضغط بأن آبل ونظيراتها قد تكون لديها حوافز للحفاظ على المستخدمين ضمن منظومتها وتقييد الربط أو إعادة التوجيه تعاقديًا أو تقنيًا، وهو ما يعكس حجج متداولة حول متجر التطبيقات الخاضع لقانون DMA.
وتشهد آبل جدلاً مطولاً حول قواعد متجر التطبيقات بموجب DMA، وتبقى الجولة الأخيرة من التغييرات المقترحة قيد المراجعة منذ ما يقرب من عام.
يعكس هذا المسعى رغبة الهيئات البثية في تعزيز الشفافية والعدالة في الوصول إلى الجمهور والتوزيع، بما يتماشى مع روح DMA.



