حلّقت طائرة X-59 الأسرع من الصوت في سماء الولايات المتحدة، لكنها هبطت بعد تسع دقائق فقط من إقلاعها بسبب ضوء تحذيري في قمرة القيادة.
بحسب موقع Space، قالت كاثي باهم، مديرة مشروع نموذج الطيران التجريبي منخفض الصوت في ناسا، إن الهبوط المبكر كان يومًا جيدًا للفريق لأنه مكنهم من جمع بيانات إضافية وهبط الطيار بسلام، مع التخطيط لاستئناف الطيران في أقرب وقت ممكن.
أوضحت ناسا أن وصف برنامج Quest يعتمد على جمع بيانات تساعد في وضع عتبات ضوضاء مقبولة جديدة مرتبطة بالطيران الأسرع من الصوت فوق اليابسة، مما قد يفتح آفاق جديدة لأسواق الشحن والركاب للسفر بسرعة فوق الصوتية.
أول رحلة لطائرة X-59
حلّقت X-59 بطول 100 قدم (30.5 متراً) لأول مرة في 29 أكتوبر 2025، إذ انطلقت من لوكهيد مارتن سكونك وركس في بالمدايل، كاليفورنيا، وذكرت ناسا أن الرحلة التجريبية استغرقت 67 دقيقة وجرت بشكل تام، إذ بلغ أقصى ارتفاع 12,000 قدم (3,660 مترًا) وبسرعة قصوى قدرها 230 ميلًا في الساعة (370 كم/س).
قالت ناسا إن الرحلة أضافت بيانات مهمة، مع الإشارة إلى إمكانية استئناف الطيران في أقرب وقت ممكن، بينما كان الفريق ينتظر تنفيذ الخطط للرحلة التالية وتقييم النتائج.
الرحلة الثانية وتوسيع التجارب
تعتزم ناسا توسيع نطاق التجارب في الرحلة الثانية لـ X-59، والتي كانت من المتوقع أن تستغرق نحو ساعة، وكان من المفترض أن يصل الطيار جيم “كلو” ليس إلى الارتفاع والسرعة المذكورين سابقًا، ثم يصل بالطائرة إلى سرعة 260 ميلًا في الساعة (418 كم/س) على ارتفاع 20,000 قدم (6,100 متر)، لكن ذلك لم يتحقق.



