ذات صلة

اخبار متفرقة

عشبة سرية.. لتحقيق حواجب ورموش كثيفة خلال سبعة أيام

وصفة القرنفل للحصول على حواجب ورموش كثيفة خلال 7...

طريقة تقطيع البصل قد تغيّر طعم الطعام تماماً.. السر الذي يجهله الكثيرون

طرق التقطيع وتأثيرها على النكهة يتكسر عند تقطيع البصل الخلايا،...

كنز من الفوائد: ما الذي يحدث لجسمك عند تناول منقوع الحمص؟

يعزز الحمص الشعور بالشبع بفضل أليافه الغنية، مما يساعد...

منظمة الصحة العالمية: مسحات اللسان طريقة جديدة لتشخيص السل فى أقل من ساعة

تمثل منظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي لمكافحة السل...

بعد رمضان وكحك العيد.. ثمانية خطوات لإنقاص الوزن

ابدأ بتقييم استهلاكك خلال رمضان والعيد وتحديد الأطعمة والمشروبات...

الصحة العالمية: مسحات اللسان طريقة جديدة لتشخيص السل في أقل من ساعة

اليوم العالمي لمكافحة السل 2026

تحتفل منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للسل وتحث الدول على تسريع العمل للقضاء على المرض وتوسيع الوصول إلى الخدمات المنقذة للحياة باستخدام ابتكارات جديدة مثل الاختبارات التشخيصية القريبة من نقطة الرعاية ومسحات اللسان التي تساعد في اكتشاف المرض بشكل أسرع وتصل إلى مزيد من الناس.

وتوضح الإرشادات الجديدة بشأن اختبارات السل أن هذه الاختبارات المحمولة التي تعمل بالبطارية وتظهر النتائج في أقل من ساعة وبكلفة تقل عن نصف تكلفة العديد من التشخيصات الجزيئية الحالية، مما يقرب التشخيص من مراكز الرعاية الصحية ويساعد الدول في توسيع نطاق الاختبارات وتوفيرها للمزيد من الناس.

وأشار الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس إلى أن هذه الأدوات الجديدة قد تُحدث نقلة نوعية في مكافحة مرض السل، حيث تتيح تشخيصًا سريعًا ودقيقًا للمرضى، ما ينقذ الأرواح، ويحد من انتقال العدوى، ويخفض التكاليف. وتؤكد المنظمة أن هذه الأدوات وغيرها من الابتكارات يجب أن تصل إلى كل شخص مصاب بالسل ليحصل على العلاج فورًا.

وتضيف المنظمة أن هذه الأجهزة ليست محدودة بالسل فقط، بل يمكن استخدامها لاختبار أمراض أخرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية وفيروس الورم الحليمي البشري، بما يجعل التشخيص أقرب للمريض وأكثر عدالة، ويتماشى مع خدمات تشخيص مندمجة في إطار مفهوم “المحطة الواحدة” للأمراض الناشئة والمنتشرة.

طرق جديدة لجمع العينات وتوسيع نطاق الاختبار

توصي الإرشادات بجمع عينات مسحة اللسان بسهولة، إلى جانب استراتيجية تجميع البلغم الأكثر توفيرًا لتسريع الاختبار وتحديدًا عند السل المقاوم للريفاميبسين، مع السماح بتجميع البلغم من عدة أشخاص واختبارها معًا لتقليل تكاليف المواد والوقت وتحقيق نتائج أسرع، وهو نهج يوصف بأنه الأكثر فاعلية حين تكون الموارد محدودة.

التقدم العالمي في خطر دون تشخيص أسرع

لا يزال السل أحد أخطر الأمراض المعدية في العالم، ففي كل يوم يموت أكثر من 3300 شخص بسببه ويصاب به نحو 29000 شخص، وهو مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه. وتُظهر الجهود العالمية لمكافحة السل تاريخًا من الإنجازات حيث أنقذت نحو 83 مليون حياة منذ عام 2000، لكن تراجع التمويل الصحي العالمي يعرِّض هذه المكاسب للخطر. ويعزى بعض التحدي إلى ارتفاع تكاليف أدوات التشخيص واعتماد نقل العينات إلى المختبرات المركزية. ويمكن توسيع نطاق الحلول المعتمدة، بما في ذلك اختبارات البول السريع للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية، والاختبارات السريعة منخفضة التعقيد للمصابين وغير المصابين بالفيروس، لسد الثغرات على جميع مستويات النظام الصحي، بما يسهِم في أهداف توفير أدوات تشخيص السل ومقاومته للجميع وتقليل أوقات بدء العلاج وكبح انتشار العدوى.

اليوم العالمي لمكافحة السل 2026.. الدول والمجتمعات الرائدة

بتوجيه من شعار “نعم.. يمكننا القضاء على السل بقيادة الدول وبدعم من الشعوب”، تدعو منظمة الصحة العالمية الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لطرح تقنيات تشخيص قريبة من نقطة الرعاية وتدعيم شبكة اختبارات شاملة وتحسين الرعاية الصحية للمرضى عبر قيادة مجتمعية فعالة ومشاركة مستمرة، وبناء أنظمة صحية مرنة لحماية الأمن الصحي ومعالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية المسببة للسل من خلال العمل متعدد القطاعات، وحماية خدمات مكافحة السل الأساسية في ظل الأزمات العالمية وقيود التمويل.

وتؤكد الدكتورة تيريزا كاساييفا أن الاستثمار في مكافحة السل خيار استراتيجي يحقق عوائد صحية واقتصادية كبيرة، حيث يقدر العائد بنحو 43 دولارًا مقابل كل دولار يُنفق، وما نريده الآن هو قيادة حاسمة ورفع استثمار واستراتيجيات تنفيذ سريعة لتوصيات منظمة الصحة العالمية وابتكاراتها لإنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات.

مزيد من الابتكار والبحث

رغم أن أدوات التشخيص الجديدة تشكل خطوة مهمة، فإن القضاء على السل يتطلب استثمارًا مستدامًا في البحث والابتكار، ولا يزال التمويل العالمي لأبحاث السل أقل بكثير من الاحتياج السنوي المقدر بنحو 5 مليارات دولار، مما يترك فجوات كبيرة في تطوير أدوات تشخيص وأدوية ولقاحات جديدة. وتعمل منظمة الصحة العالمية مع الشركاء لتسريع التقدم من خلال مبادرات مثل مجلس تسريع لقاح السل، الذي أُطلق لتسريع تطوير لقاحات السل وضمان الوصول العادل إليها من خلال مواءمة الحكومات والباحثين والممولين والصناعة حول الأولويات والاستثمار المنسق. وبينما يحتفل العالم باليوم العالمي للسل، تدعو المنظمة الحكومات والشركاء إلى وضع السل في مقدمة الأمن الصحي والتغطية الصحية الشاملة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على