حلقت X-59 للمرة الأولى في 29 أكتوبر 2025 من لوكهيد مارتن سكونك وركس في بالمدايل، كاليفورنيا كجزء من مهمة Quest لتطوير طائرة أسرع من الصوت ذات ضجيج منخفض.
أفادت ناسا أن الهدف من مشروع Quest هو وضع عتبات ضوضاء مقبولة تستند إلى بيانات حقيقية للطيران فوق اليابسة، وهو ما يأمل أن يفتح أسواق الشحن والركاب التجاري أمام سفر أسرع من الصوت.
في تطور لاحق، هبطت الطائرة بعد تسع دقائق من الإقلاع بسبب ضوء تحذيري في قمرة القيادة، فيما أشارت تقارير عبر Space إلى أن ذلك الحدث جرى ضمن سلسلة اختبارات جارية، وهو ما أكده أيضاً كاثي باهم، مديرة مشروع النموذج التجريبي منخفض الصوت في مركز أرمسترونج لأبحاث الطيران.
أول رحلة X-59
بلغ طول الطائرة 100 قدم (30.5 متراً)، وأُقلعت من موقع بالمدايل ضمن منشآت لوكهيد مارتن سكونك وركس في كاليفورنيا، وكانت أول رحلة تجريبية في 29 أكتوبر 2025، واستمرت نحو 67 دقيقة، محققة وصولاً إلى ارتفاع 12,000 قدم بسرعة قصوى تبلغ 230 ميلًا في الساعة (حوالي 370 كيلومترًا في الساعة).
التجربة الثانية والتطلعات
كان من المخطط أن تستمر الرحلة الثانية نحو ساعة إضافية وتصل إلى ارتفاع وسرعة محددين، حيث كان من المفترض أن يبلغ الطيار جيم “كلو” ليس ارتفاعًا يصل إلى 20,000 قدم وسرعة تبلغ 260 ميلًا في الساعة، لكن ذلك لم يتحقق خلال الرحلة الأولى.
تُذكر الرحلات المدنية الأسرع من الصوت بأنها محظورة فوق الولايات المتحدة منذ عام 1973 بسبب آثار الانفجار الصوتي، وتأمل ناسا أن تغيّر هذا الواقع من خلال X-59 كجزء من مهمة Quest التي تهدف إلى وضع معايير ضوضاء جديدة لتسريع تبني تقنيات السفر الجوي الأسرع من الصوت في الأسواق التجارية والشحن.



