ذات صلة

اخبار متفرقة

عشبة سرية.. لتحقيق حواجب ورموش كثيفة خلال سبعة أيام

وصفة القرنفل للحصول على حواجب ورموش كثيفة خلال 7...

طريقة تقطيع البصل قد تغيّر طعم الطعام تماماً.. السر الذي يجهله الكثيرون

طرق التقطيع وتأثيرها على النكهة يتكسر عند تقطيع البصل الخلايا،...

كنز من الفوائد: ما الذي يحدث لجسمك عند تناول منقوع الحمص؟

يعزز الحمص الشعور بالشبع بفضل أليافه الغنية، مما يساعد...

منظمة الصحة العالمية: مسحات اللسان طريقة جديدة لتشخيص السل فى أقل من ساعة

تمثل منظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي لمكافحة السل...

بعد رمضان وكحك العيد.. ثمانية خطوات لإنقاص الوزن

ابدأ بتقييم استهلاكك خلال رمضان والعيد وتحديد الأطعمة والمشروبات...

منظمة الصحة العالمية: مسحات اللسان طريقة جديدة لتشخيص السل في أقل من ساعة

تشدد منظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي للسل على تسريع الجهود نحو القضاء على المرض وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المنقذة للحياة عبر ابتكارات جديدة مثل الاختبارات القريبة من نقطة الرعاية ومسحات اللسان التي تسهِّل اكتشاف السل بشكل أسرع وتصل بالاختبار إلى مزيد من الناس.

وتوضح الإرشادات الجديدة حول اختبارات السل أن هذه الاختبارات المحمولة سهلة الاستخدام وتعمل بالبطارية وتُظهر النتائج خلال أقل من ساعة، ما يقرّب التشخيص من مراكز الرعاية ويتيح توسيع نطاق الاختبارات وتخفيف التكاليف مقارنة بالتشخيصات الجزيئية التقليدية، كما تعزز قدرة الدول على توسيع نطاق الاختبارات وتوفيرها بشكل أسرع.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن هذه الأدوات قد تُحدث نقلة نوعية في مكافحة السل من خلال توفير تشخيص سريع ودقيق يسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل انتقال العدوى وخفض التكاليف.

إلى جانب السل، تُتيح هذه الأجهزة إمكانية فحص أمراض أخرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية وفيروس الورم الحليمي البشري، مما يجعل التشخيص أكثر تركيزاً على المريض ومتسقاً مع نهج “المرفق الواحد” للرعاية للأمراض الناشئة والمانتشرة.

طرق جديدة لجمع العينات لتوسيع نطاق اختبار السل

توصي الإرشادات بجمع مسحة اللسان بسهولة كخيار إضافي إلى جانب استراتيجية تجميع البلغم الموفّرة لتقييم السل والسلالات المقاومة للريفيامبين، مع الإشارة إلى أن هذه المسحات تسمح بالاختبار للبالغين والمراهقين الذين يعجزون عن إنتاج البلغم، مما يمكّن من اكتشاف المرض بين الأشخاص الأكثر عرضة للوفاة بسبب السل.

ولا تسمح التجميع، حيث تُجمّع عينات من عدة أشخاص وتُختبر معاً، بخفض كبير في تكاليف المواد ووقت الجهاز، ما يتيح نتائج أسرع ويُعد نهجاً موصى به خصوصاً عندما تكون الموارد محدودة للغاية.

التقدم العالمي في خطر في غياب تشخيص أسرع

لا يزال مرض السل من أخطر الأمراض المعدية في العالم، إذ يموت أكثر من 3300 شخص يومياً ويُصاب به أكثر من 29000 شخص يومياً، وهو مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه. ورغم أن الجهود العالمية لمكافحة السل أنقذت نحو 83 مليون شخص منذ عام 2000، إلا أن تراجع التمويل الصحي العالمي يهدد هذه المكاسب، وتُعد تكاليف أدوات التشخيص السريع وتحديات نقل العينات إلى المختبرات المركزية عوائق رئيسية في كثير من البلدان.

يمكن توسيع نطاق الحلول المثبتة، بما في ذلك اختبارات البول السريع للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، والاختبارات السريعة ذات التعقيد المنخفض أو المتوسط للمرضى المصابين وغير المصابين بالفيروس، لسد الثغرات التشخيصية على جميع مستويات النظام الصحي. وتمكّن هذه الجهود من تحقيق أهداف توفير اختبارات السل ومقاومته للأدوية للجميع، وتقليل التأخير في بدء العلاج وكبح انتقال العدوى.

اليوم العالمي للسل 2026

تحت شعار “نعم.. يمكننا القضاء على السل بقيادة الدول وبالدعم من الشعوب”، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى إجراءات عاجلة لطرح تقنيات التشخيص القريبة من نقطة الرعاية وابتكارات أخرى ضمن شبكة اختبار شاملة، ورفع الرعاية الصحية للمرضى من خلال قيادة مجتمعية فعّالة ومشاركة مستمرة، وبناء أنظمة صحية مرنة لحماية الأمن الصحي ومعالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية المسببة للسل عبر العمل متعدد القطاعات، كما يجب حماية خدمات مكافحة السل الأساسية في أوقات الأزمات والقيود التمويلية.

إن الاستثمار في مكافحة السل خيار استراتيجي سياسي واقتصادي، إذ يعود بمزايا صحية واقتصادية تصل إلى نحو 43 دولاراً لكل دولار مُنفَق، وهو ما أكده تيريزا كاساييفا مديرة إدارة فيروس نقص المناعة البشرية والسل والتهاب الكبد والأمراض المنقولة جنسياً في المنظمة.

وتؤكد المنظمة أن ما نحتاجه الآن هو قيادة حاسمة، واستثمار استراتيجي، وتنفيذ سريع لتوصيات المنظمة وابتكاراتها لإنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات.

مزيد من الابتكار والبحث

رغم أن أدوات التشخيص الجديدة تمثل خطوة مهمة، إلا أن القضاء على السل يتطلب استثماراً مستداماً في البحث والابتكار، ولا يزال التمويل العالمي لأبحاث السل أقل من الاحتياج السنوي المقدّر بنحو 5 مليارات دولار، ما يترك فجوات كبيرة في تطوير أدوات تشخيص وأدوية ولقاحات جديدة.

وتعمل المنظمة مع الشركاء لتسريع التقدم من خلال مبادرات مثل مجلس تسريع لقاح السل، الذي أُطلق لتسريع تطوير لقاحات السل وضمان الوصول العادل إليها عبر مواءمة الحكومات والباحثين والممولين والصناعة حول الأولويات المشتركة والاستثمار المنسق.

وبينما تحتفل الدول باليوم العالمي للسل، تحث المنظمة الحكومات والشركاء على إعطاء الأولوية للسل كركيزة أساسية للأمن الصحي والتغطية الصحية الشاملة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على