لماذا نستيقظ ليلًا؟
يحدث الاستيقاظ أثناء النوم كجزء من دورة النوم، ويرجع في الغالب إلى تغيرات هرمونية، امتلاء المثانة، تغير درجة حرارة الجسم، وكذلك التوتر أو التفكير، وفي الغالب يعود الشخص للنوم بسرعة دون أن يشعر.
كيف يمكن أن يحمي الاستيقاظ ليلًا من الجلطات؟
يرى بعض الأطباء أن الاستيقاظ الخفيف ليلًا قد يكون مفيدًا في حالات محددة، إذ يساهم في تنشيط الدورة الدموية عبر حركة بسيطة مثل تغيير وضعية النوم أو الذهاب للحمام، ما يساعد على تحسين تدفق الدم وتقليل ركوده الذي قد يسبب تكون الجلطات؛ كما يُساعد الاستيقاظ الخفيف على تقليل الضغط على القلب عندما يظل النوم العميق دون حركة لفترات طويلة، خاصة لدى كبار السن، إضافة إلى أن فترات الاستيقاظ القصيرة تتيح للجسد إعادة ضبط وظائف حيوية مثل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
هل هذا ينطبق على الجميع؟
تُشير الإجابة إلى أنه ليس كل استيقاظ ليلًا مفيدًا؛ فالأمر يعتمد على السياق. إذا كان الاستيقاظ متكررًا بشكل مزعج، مصحوبًا بأرق شديد، أو يؤدي إلى تعب خلال النهار، فقد يكون علامة على مشكلات مثل الأرق أو اضطرابات النوم الأخرى.
متى يصبح الاستيقاظ خطرًا؟
يكون الاستيقاظ الليلي مؤشرًا على مشاكل صحية مثل اضطرابات القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو التوتر المزمن، لذا يعتبر التوازن أساسًا.
نصائح لنوم صحي يحمي قلبك
احرص على النوم من 6 إلى 8 ساعات يوميًا، وتجنب المنبهات قبل النوم كالقهوة، وحافظ على مواعيد نوم ثابتة، ومارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا، واشرب الماء باعتدال قبل النوم.



