ذات صلة

اخبار متفرقة

لجمال شعرك وبشرتك.. اكتشفي 5 مصادر طبيعية للكولاجين وتناوليها يومياً

يُنتِج الجسم الكولاجين بشكل مستمر، فهو أحد أهم البروتينات...

تمارين التاي تشي: ما هي وكيف تنفذها في المنزل؟

تعتمد تمارين التاي تشي على حركات بطيئة ومتناسقة مع...

كيفية تنظيف شاشة الهاتف بدون خدشها وتوفير حماية من البكتيريا

أدوات التنظيف المناسبة جهّز قبل البدء قطعة قماش ناعمة من...

اشتريت آيفون جديد؟.. دليلك لتشغيله وتجهيزه مع أهم التطبيقات خطوة بخطوة

تشغيل الآيفون وضبط الإعدادات الأساسية شغّل الجهاز بالضغط المطول على...

هل أصبحت سماعات AirPods Max أغلى من أجهزة MacBook؟.. مقارنة تثير الجدل

أظهر حساب Apple Hub مقارنة أثارت جدلًا بين المستخدمين...

ما التغيرات التي قد تطرأ على جسمك عند تقليل تناول الكربوهيدرات؟

يبدأ الجسم بهضم الكربوهيدرات ثم امتصاصها في الدم لتتحول إلى جلوكوز، وتُفرز من البنكرياس الأنسولين ليُوجّه الجلوكوز إلى الخلايا لتوليد الطاقة، وفي وجود فائض يخزنه الجسم في الكبد والعضلات، ومع التراكم يصبح جزء منه دهون بسبب التخزين الزائد للطاقة.

استنفاد الجليكوجين

يخزن الكبد والعضلات الكربوهيدرات في شكل جليكوجين، وهو مخزون طاقة جاهز مع احتفاظه بماء بنحو ثلاثة جرامات من الماء مع كل جرام من الجليكوجين، وعند تقليل الكربوهيدرات ينخفض المخزون خلال يوم إلى يومين، مما يؤدي إلى فقدان سريع للماء في البداية ويكون احتمال الجفاف واردًا إذا لم يعوَّض، وتتنخفض الطاقة خاصة في الأنشطة عالية الكثافة لأن الجليكوجين يغذيها. لتخفيف ذلك يُنصح بزيادة شرب الماء وتناول الملح في البداية حتى يتكيف الجسم مع مصادر الطاقة البديلة.

تنشيط الكيتوزية

مع انخفاض مخزون الجليكوجين، يبدأ الكبد في إنتاج الكيتونات من الدهون ويدخل الجسم في حالة الكيتوزية خلال نحو ثلاثة إلى أربعة أيام، وتصبح الكيتونات الوقود الأساسي لمعظم الأنسجة بما فيها الدماغ، وتوفر طاقة ثابتة وتقل تقلبات سكر الدم وتُحسن حرق الدهون. لكن هذه الفترة الانتقالية، المعروفة باسم “أنفلونزا الكيتو”، قد تسبب تعبًا، غثيانًا، اضطرابات في النوم، وتشوّش ذهن وبطء في التفكير بسبب التكيّف مع الكيتونات.

تشوش الذهن

يستهلك الدماغ حوالي 20% من طاقتنا اليومية، ومع تقليل الكربوهيدرات يتأثر العمل الذهني في البداية فيظهر تشويش ذهن مثل صعوبة التركيز والنسيان والتهيج وبطء القرارات، وتبلغ الذروة عادة في الأسبوع الأول بسبب انخفاض الجلوكوز وتأخر وصول الكيتونات، وتزداد الحالة سوءًا مع قلة النوم أو التوتر. ولكن عندما تستقر الحالة الكيتونية عادةً في الأسبوع الثاني يعود الدماغ لاستخدام الكيتونات بكفاءة ويزداد صفاء الذهن وتحسن المزاج.

استقرار مستويات السكر في الدم

تؤدي الكربوهيدرات إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى الأنسولين وتخزين الطاقة الزائدة كدهون، أما تقليل استهلاكها فيخفض مستوى السكر في الدم ويُحسّن حساسية الأنسولين، ما يُقلل من هرمونات الجوع ويُخفّف الالتهابات ويقلل مخاطر داء السكرى ومتلازمة التمثيل الغذائي، كما تختفي الرغبة الشديدة في الحلويات مع استقرار الجلوكوز ما يحسن المزاج والنوم.

خطر تشنجات العضلات

نقص الجليكوجين يؤدي إلى فقدان الماء والإلكتروليتات، ما يسبّب تقلصات أو ارتعاشات أو تشنجات، خاصةً في الساقين ليلاً أو أثناء التمارين، وتحتاج الأعصاب والعضلات إلى هذه الإلكتروليتات للانقباض والانبساط. احرص على تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والسبانخ والمكسرات، إضافةً إلى مكملات المغنيسيوم للمساعدة في الحفاظ على التوازن.

التحولات الهرمونية

خفض مستويات الأنسولين الناتج عن تقليل الكربوهيدرات يساعد على تقليل فرط الأندروجين في حالات مثل متلازمة تكيس المبايض، ما قد يساهم في تنظيم الدورة وتخفيف حب الشباب. ومع ذلك، قد يؤدي التخفيض المفاجئ في السعرات الحرارية إلى زيادة في هرمون الكورتيزول، ما يجهد الغدد الكظرية ويعرض الشعر للترقق واضطرابات النوم. كما قد يتباطأ عمل الغدة الدرقية للحفاظ على الطاقة، ويقل معدل الأيض بشكل طفيف، وقد يُلاحظ انخفاض في مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال إذا خفضت السعرات بشكل كبير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على