يشعر الكثير من الأفراد بالتعب المستمر وآلام في الجسم وتغيرات في المزاج، وقد يُفسر ذلك في البداية كعلامات إجهاد أو قلة نوم، إلا أنه يمكن أن يخفي نقصاً فيتامين د إذا استمر التعب وتكرر الألم وتغير المزاج.
يُعد فيتامين د عنصراً أساسياً للصحة العامة، فهو يساعد على امتصاص الكالسيوم ويدعم صحة العضلات والجهاز المناعي ويحسن المزاج، كما يُسمّى فيتامين الشمس لأنه ينتج في الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس.
أعراض نقص فيتامين د
تظهر أعراض نقص فيتامين د عادة على شكل إرهاق مستمر وآلام في العضلات وضعفها، كما يرتبط نقصه بتغيرات مزاجية قد تشمل الاكتئاب والقلق، ويشعر بعض الأشخاص بآلام في العظام خاصة في الساقين وأسفل الظهر مع بطء التئام الجروح وضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى، كما قد يرافق ذلك تساقط الشعر وضعف القوة العضلية.
نصائح لزيادة مستويات فيتامين د
لتحسين مستوى فيتامين د، اعتمد التعرض للشمس بشكل آمن لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة في الصباح عدة أيام في الأسبوع، مع مراعاة اختلاف طول الفترة وفقاً لنوع البشرة والمكان، ثم اعتمد مصادر غذائية غنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية والمنتجات المدعمة وصفار البيض والفطر المعرض للشمس.
وإذا كان التعرض للشمس محدوداً أو كانت الحمية لا تكفي، ففكر في المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة وفقاً لاحتياجاتك وحالتك الصحية.
كما تساعد الفحوصات المخبرية الدورية في رصد مستويات فيتامين د خصوصاً لدى كبار السن والأشخاص ذوي البشرة الداكنة، وذلك لالتقاط نقص مبكراً والتدخل معه.
يُسهم اتباع أسلوب حياة صحي يشمل غذاء متوازناً وممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي في دعم مستويات فيتامين د وتحسين الصحة العامة بشكل عام.



