اليوم العالمي للسل 2026
تُحيي منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للسل تحت شعار “نعم، يمكننا القضاء على السل: بقيادة الدول وبدعم من الشعوب” وتؤكد أن السل واحد من أشرس الأمراض المعدية ولكنه قابل للوقاية والعلاج، وهو رسالة أمل تدعو إلى العمل الجاد لإعادة المسار الصحيح والقضاء على المرض حتى في ظل التحديات العالمية.
في عام 2024، قُدِّرت عدد حالات السل الجديدة بنحو 920 ألف حالة ونحو 85 ألف وفاة في إقليم شرق المتوسط. كما يموت شخص واحد من السل كل 6 دقائق، ويصاب شخص واحد بكل 34 ثانية في الإقليم. وفي ذات العام، بلغت نسبة الإصابة بالسل في البلدان ال22 وأراضيها 8.6% من حالات السل في العالم. بفضل العزيمة المستمرة وتوافر الموارد والعمل الجاد، شُخِّصت أكثر من 2.8 مليون حالة سل وخضعت للعلاج بين 2020 و2024، وتجاوزت نسبة نجاح العلاج 90%، وهو ما ساهم في تقليل عبء السل في الإقليم.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن السل لا يزال أحد أشد الأمراض المعدية فتكاً في العالم، ومع ذلك يمكن الوقاية منه وعلاجه. وتدعو إلى تعزيز القيادة السياسية والإنفاق وتبني التوصيات والابتكارات الحديثة بأنظمة صحية أقوى، مع تعزيز التعاون متعدد القطاعات لضمان حماية خدمات مكافحة السل الأساسية حتى في أوقات الأزمات والقيود التمويلية. وإن تحقيق هدف القضاء على السل ليس أمنيّة بل إنجاز يمكن الوصول إليه عبر العمل الجماعي.
وتُوجِه المنظمة دعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل تعزيز الرعاية الصحية للمرضى مع تركيز على الإنسان عبر قيادة مجتمعية فعّالة ومشاركة مستمرة، وتسريع طرح تقنيات التشخيص والابتكارات، وبناء أنظمة صحية مرنة لحماية الأمن الصحي، ومعالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية المسببة للسل من خلال العمل متعدد القطاعات، وحماية خدمات مكافحة السل الأساسية في ظل الأزمات العالمية وقيود التمويل.
في اليوم العالمي للسل 2026، تظل الرسالة واضحة: نعم، يمكننا القضاء على السل عندما تقود الدول وتساندها الشعوب وتتكامل الجهود الدولية والمحلية من أجل صحة أفضل للجميع.



