يحذر الأطباء من مخاطر تناول الأسماك المملحة في المناسبات التي يكثر فيها استهلاكها مثل الفسيخ والرنجة، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، لما تحمله من نسبة عالية من الملح قد ترفع ضغط الدم وتعرض القلب للمخاطر.
وتسهم نسب الصوديوم العالية في ارتفاع الضغط وتؤدي إلى احتباس السوائل التي تشكل عبئًا إضافيًا على عضلة القلب والشرايين، ما قد يفاقم الوضع الصحي لدى المصابين بتمدد وضعف في عضلة القلب.
كما يُرهق الملح الكلى، فارتفاع الأملاح يؤثر في تنظيمها ويزيد احتمال تفاقم أمراض الكلى واحتمال الاحتباس البول والسوائل، وهو ما يضاعف الضغط على أجهزة الجسم.
وينصح الأطباء الحوامل بتجنب الأسماك المملحة تمامًا، فارتفاع الملح قد يؤثر في ضغط الدم ويزيد خطر تسمم الحمل، كما أن احتمال التلوث البكتيري مثل السالمونيلا يشكل خطرًا على الأم والجنين.
أما مرضى الجهاز الهضمي والكبد، فالأطعمة شديدة الملوحة والدهون قد تسبب اضطرابات حادة في المعدة مثل الانتفاخ والحموضة والتقلصات، خاصة لدى من يعانون من قرحة المعدة أو مشاكل في القولون، كما أن مرضى الكبد معرضون لمضاعفات بسبب السموم والدهون التي تؤثر في وظائف الكبد.
الأطفال، لأن أجهزتهم المناعية أكثر حساسية، قد ترتفع أملاح الدم لديهم أو يتعرضون لتسمم غذائي نتيجة الأسماك المملحة.
كما يعاني كبار السن مع التقدم في العمر من ضعف قدرة الجسم على تنظيم مستويات الأملاح، وغالبًا ما يعانون من أمراض مزمنة تجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات.
وأخيرًا، مرضى حساسية الصدر قد تتزايد لديهم فرص الإصابة بنوبات الحساسية عند تناول هذه الأسماك.
ولتقليل أضرار تناول الرنجة والفسيخ اتبع النصائح التالية
الإكثار من شرب الماء يساعد في تخليص الجسم من الأملاح الزائدة.
تناول كميات كبيرة من الخضروات الورقية الطازجة مثل الخس والجرجير والبقدونس والبصل الأخضر غني بالبوتاسيوم الذي يعادل تأثير الصوديوم ويخفف أضراره.
يمكن اختيار مشروبات مدرة للبول مثل الكركديه أو اليانسون أو الشاي الأخضر بالنعناع للمساعدة في طرد الأملاح.
أبرز الفئات الممنوعة أو الأكثر عرضة للخطر من تناول الأسماك المملحة
مرضى الضغط المرتفع يجب تجنبها بسبب وجود نسب عالية من الصوديوم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد وخطير في ضغط الدم ويزيد مخاطر المضاعفات القلبية أو السكتة الدماغية.
مرضى القلب، خاصة المصابين بتمدد وضعف في عضلة القلب، يجدون في الصوديوم الزائد عبئًا إضافيًا يؤدي إلى احتباس السوائل ويؤثر سلبًا على القلب والشرايين، وقد يفاقم الوضع الصحي لديهم.
مرضى الكلى، فالكلى تنظّم الأملاح وتخلّص الجسم من السموم، وتعرّضها المفرط للأسماك المملحة يرهقها ويزيد احتمال تفاقم أمراض الكلى أو احتباس البول والسوائل.
الحوامل يجب تجنب الأسماك المملحة تمامًا، فالملوحة العالية قد تؤثر في ضغط الدم وتزيد خطر تسمم الحمل، كما أن احتمالية التلوث البكتيري تشكل خطرًا على الأم والجنين.
مرضى الجهاز الهضمي والكبد، فالأطعمة شديدة الملوحة والدهون قد تسبب اضطرابات المعدة مثل الانتفاخ والحموضة والتقلصات، كما أن مرضى الكبد معرضون لمضاعفات بسبب السموم والدهون التي تؤثر في وظائف الكبد.
الأطفال، لأن أجهزتهم المناعية أكثر حساسية، قد ترتفع لديهم أملاح الدم أو يصابون بتسمم غذائي نتيجة تناول الأسماك المملحة.
كبار السن، إذ تقل قدرتهم على تنظيم الملح وتزداد لديهم الأمراض المزمنة مما يجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات.
مرضى حساسية الصدر قد تزيد لديهم فرص الإصابة بنوبات الحساسية عند تناول هذه الأسماك.
نصائح وإرشادات عامة للوقاية
الشراء من مصدر موثوق: يجب شراء الفسيخ والرنجة من أماكن معروفة وموثوق فيها، ويجب أن تكون السمكة سليمة وغير منتفخة وتنبعث منها رائحة طبيعية، كما أن الرنجة تكون بلون ذهبي فاتح والجلد غير متهتك.
كيفية التناول الآمن: تجنب الأجزاء الخطرة كرأس السمكة وعظامها وأحشائها، فهذه المناطق هي الأكثر احتوًاء للسموم في بعض الأنواع.
نزع الجلد: يفضل نزع جلد الرنجة المدخنة للتخلص من المواد الضارة المترسبة من التدخين.
الطهي الجيد: يفضل طهي الرنجة جيدًا باستخدام كمية صغيرة من الزيت مع إضافة عصير ليمون للمساعدة في قتل البكتيريا.



