يشعر الكثيرون بتعب شديد نتيجة تقلبات الطقس وتغيراته، ما قد يخفض مستويات الطاقة ويؤثر في التركيز وإنجاز المهام، وهو أمر ينعكس سلباً على جودة الحياة.
يمكن أن تؤثر تقلبات الطقس بشكل كبير على مستويات الطاقة، فالأيام الغائمة والرطوبة العالية أو التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة تخل بالتوازن الهرموني والساعة البيولوجية.
تظهر تأثيرات التغيرات المفاجئة عندما ينتقل الجو من حرارة إلى رياح باردة وربما رطوبة عالية، فالجسم يحتاج لاستقرار مستمر، ومع استمرار التغيرات يستمر في بذل جهد إضافي للحفاظ على التوازن ما يسبب الإرهاق.
يؤدي اضطراب النوم الناتج عن تقلبات الجو إلى صعوبة الحصول على نوم هانئ، فالتغيّرات المفاجئة في درجات الحرارة تجعل النوم أخف وتؤخر استعادة الطاقة.
يواجه الكثيرون الجفاف بسبب فقدان السوائل مع تغير الطقس، فقلة شرب الماء حتى في يوم قاسٍ قد تترجم إلى انخفاض ملحوظ في الطاقة.
يتأثر المزاج كذلك بالسماء الرمادية والهواء الرطب والتغيرات المستمرة، فحين ينخفض المعنويات عادة ما ينخفض مستوى الطاقة وتزداد الإحساس بالتعب.



