ذات صلة

اخبار متفرقة

ما تأثير تغيرات الطقس على جسمك؟

يعاني الكثير من الناس من التعب الشديد خاصةً مع...

القصور الوريدي المزمن.. علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

تُعد القصور الوريدي المزمن حالة دائمة تمنع أوردة الساقين...

مقاومة الأنسولين: كيف تحمي نفسك من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

تبدأ مقاومة الأنسولين عندما تتوقف خلايا الجسم عن الاستجابة...

مسلسل أب ولكن.. نصائح للتعامل مع الأم النرجسية مثل نبيلة بعد الانفصال

تسلط المسلسل الضوء على إطار اجتماعي إنساني، حيث تتبدل...

طريقة تحضير كيكة اسفنجية هشة بخطوات بسيطة.. فرحي أطفالك

كيكة اسفنجية هشة ابدأ بخفق البيض مع السكر والفانيليا في...

كيف تتفوق الغربان على الذئاب من خلال الذاكرة لا البصر.. هكذا تعثر على فريستها؟

أظهرت دراسة امتدت نحو عامين ونصف في منتزه يلوستون الوطني أن الغربان تعتمد على ذاكرتها المكانية لتحديد مواقع فرائس الذئاب، وأنها لا تحتاج إلى مطاردة الذئاب عن كثب كما كان يُعتقد سابقاً.

نفّذ الباحثون تجربة تعقب باستخدام أجهزة تحديد المواقع على 69 غراباً وراقبوا 20 ذئباً خلال أشهر الشتاء، فسجلت مواقع الغربان كل 30 دقيقة والذئاب كل ساعة.

نشرت النتائج في مجلة ساينس بعنوان “الغربان تتوقع مواقع فرائس الذئاب على نطاق واسع”، وشارك في الإشراف على العمل مع معهد أبحاث الحياة البرية في جامعة الطب البيطري في فيينا ومعهد ماكس بلانك لسلوك الحيوان في ألمانيا.

تشير التقارير إلى أن الغربان قد تقطع مسافات تصل إلى 155 كيلومتراً في يوم واحد باتجاه مواقع الجيف المحتملة.

كيف تتذكر الغربان الأرض؟

تبيّن أن الغربان تتمتع بقدرة مميزة على تذكر مصادر الغذاء الثابتة، وتتعلم المناطق التي شهدت تاريخياً هجمات الذئاب، وتستغل القيعان المسطحة في الوديان التي تكثر فيها فرص الصيد.

وتبيّن أنها لا تعتمد على مطاردة الذئاب لمسافات طويلة، بل تقودها الذاكرة والإشارات البيئية إلى مواقع الجيف المحتملة.

ويشير المؤلف الرئيسي للدراسة، جون إم. مارزلوف من جامعة واشنطن، إلى أن بعض أنواع الطيور الكاسحة قد تم التقليل من قدراتها الإدراكية، وتظهر الغربان مزيجاً من الغريزة والذاكرة لزيادة فرص بقائها.

كيف تغيّر ذاكرة الغربان فهمنا للحيوانات الكانسة؟

يوسّع هذا البحث فهمنا لسلوك الحيوانات الكانسة، فالغربان ليست مرتبطة بذئاب بعينها وإنما تتمتع بمرونة عالية في اختيار أماكن البحث عن الطعام بناءً على الذاكرة والإشارات البيئية، إذ يمكنها مسح مساحات واسعة ثم العودة إلى المواقع التي وجدت فيها طعامًا سابقًا.

تشير النتائج إلى أن الغربان قد تتعلم من الأنماط البيئية وتتكيف مع تغير الظروف، وهو ما يعزز فرص بقائها في بيئات متنوعة.

تؤكد هذه الدراسة أهمية الدمج بين الغريزة والذاكرة في سلوك الحيوانات الكانسة وتبين كيف يمكن للذاكرة تعزيز بقائها في بيئات متغيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على