ما هو الالتهاب الرئوي؟
يصيب الالتهاب الرئوي الرئتين وهو عدوى تنفسيّة تؤدي إلى التهاب الحويصلات الهوائية التي تمتلئ بالهواء أثناء التنفس وتسمح بنقل الأكسجين إلى الدم. عند الإصابة، تتجمع السوائل أو الصديد داخل هذه الحويصلات، مما يعيق تبادل الأكسجين ويقلل من كمية الأكسجين الواصلة إلى الجسم، ما يسبب ضيقًا في التنفّس والتعب الشديد أحيانًا.
كيف يهاجم الالتهاب الرئوي الرئتين؟
يؤدي الخلل في تبادل الأكسجين إلى أعراض مثل ضيق التنفّس والشعور بالتعب والإرهاق وألم في الصدر، وقد يشعر المريض بضيق شديد حتى مع أقل مجهود. وتظهر أعراض إضافية مثل الحمى والقشعريرة والسعال المستمر، وقد يصاحبه بلغم، وتختلف شدتها حسب الشخص وشدة العدوى.
أنواع الالتهاب الرئوي
يقسم الأطباء الالتهاب الرئوي إلى أنواع حسب مكان حدوث العدوى وطريقة انتقالها. ومنها الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع الذي يحدث خارج المستشفيات، والالتهاب الرئوي المكتسب في المستشفى، والالتهاب المرتبط بجهاز التنفّس الصناعي، والالتهاب الاستنشاقي عندما تدخل سوائل أو طعام إلى الرئتين، إضافة إلى الالتهاب المرتبط بالرعاية الصحية الذي يصيب من يتلقون رعاية طبية طويلة الأمد.
الأعراض الشائعة
من الأعراض الشائعة سعال مستمر قد يصاحبه بلغم، حمى وقشعريرة، ألم في الصدر عند التنفس أو السعال، ضيق في التنفّس، تعب وإرهاق، والتنفس السريع. في الحالات الشديدة قد يظهر ارتباك أو ازرقاق في الشفتين أو أصابع اليدين والقدمين، وهي علامات تدل على انخفاض الأكسجين وتتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً.
من هم الأكثر عرضة؟
يمكن أن يصيب الالتهاب الرئوي أي شخص، لكن هناك فئات أكثر عرضة لمضاعفاته مثل الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعفًا في المناعة والمصابين بأمراض مزمنة كالسكر أو الربو أو أمراض القلب والمدخنين ومرضى الرئة المزمن. كما تسهم العوامل البيئية مثل تلوث الهواء والعدوى الفيروسية في زيادة الخطر.
كيف يتم علاج الالتهاب الرئوي؟
يعتمد العلاج على سبب العدوى وشدّة الحالة، ويتضمن عادة مضادات حيوية لمعالجة الالتهاب الرئوي البكتيري، وقد تتطلب حالات فيروسية أدوية مضادّة للفيروسات، كما يلزم في الحالات الشديدة توفير الأكسجين، والراحة وشرب السوائل بكثرة، والرعاية الطبية الداعمة. يؤكد الأطباء أن غالبية المرضى يتعافون بشكل كامل إذا تم اكتشاف المرض مبكرًا وبدء العلاج في الوقت المناسب، بينما قد تحتاج الحالات الشديدة إلى دخول المستشفى لمتابعة الحالة عن قرب.



