يهدف دايت الكيتو إلى تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير مع زيادة الدهون مع الحفاظ على بروتين متوسط.
ما هو دايت الكيتو؟
يعتمد دايت الكيتو على تقليل الكربوهيدرات إلى أقل من 50 جرامًا يوميًا، وفي بعض الخطط إلى نحو 20 جرامًا يوميًا، مع اعتماد الدهون كمصدر رئيسي للسعرات بنحو 70-80% والبروتين بشكل معتدل. الهدف دفع الجسم إلى استخدام الدهون المخزنة كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من السكر. عند نقص الكربوهيدرات لمدة 3-4 أيام، ينخفض مستوى الإنسولين ويبدأ الجسم بإنتاج كيتونات، التي يستخدمها الدماغ كبديل للجلوكوز. وتُعرف تراكم هذه الكيتونات في الدم بالكيتوزية، وهي حالة طبيعية أثناء الصيام أو التمارين الشديدة وتختلف شدتها باختلاف نسبة الدهون في الجسم ومعدل الأيض.
كيف يعمل الرجيم؟
يحوّل الجسم مصدر الطاقة الرئيسي إلى الدهون عندما يُقلل من الكربوهيدرات بشدة. يبدأ الجسم باستهلاك الجلوكوز المخزّن في الكبد أولاً، وإذا استمر الوضع يستهدف تحليل العضلات للحصول على الجلوكوز مؤقتًا، ثم يتحول الاعتماد الكامل إلى الدهون والكيتونات. يرافق هذا التحول غالباً انخفاض في الشهية وفي كثير من الحالات يساهم في فقدان الوزن بشكل أسرع.
الأطعمة المسموح بها والممنوعـة
المسموح: الدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند والأفوكادو والمكسرات والبذور، البروتين المعتدل مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والدجاج والبيض ومنتجات الصويا، الخضروات منخفضة النشا مثل السبانخ والكرنب والبروكلي والفلفل والفطر والخيار، إضافة إلى فواكه قليلة الكربوهيدرات مثل التوت، والمشروبات الخالية من السكر كالقهة والشاي والماء، مع التوابل والأعشاب. الممنوع: الحبوب والمخبوزات والمعجنات كافة، الخضروات النشوية كالبطاطس والذرة والقرع الشتوي، الفواكه عالية السكر وعصائرها، بالإضافة إلى البقوليات مثل الفاصوليا والعدس والفول السوداني.
الفوائد المتوقعة
تشير الدراسات إلى أن دايت الكيتو قد يحفز فقدان الوزن بشكل أسرع من بعض الأنظمة منخفضة الدهون، كما يظهر له أثر إيجابي على مقاومة الإنسولين وضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول. كما قد يظهر تحسن مؤقت في التحكم بالسكر لدى المصابين بالنوع الثاني من السكري. يقلل الكيتو من الشهية بفضل تأثير الكيتونات على مراكز الجوع،ويزيد من استهلاك السعرات من خلال التغيرات الأيضية المرتبطة بالدهون والبروتين.
المخاطر والمضاعفات المحتملة
اتباع دايت الكيتو لفترات طويلة قد يكون صعبًا، ويصاحبه في بعض الأحيان شعور بالجوع الشديد والتعب والصداع واضطرابات المعدة وضعف التركيز الذهني. كما قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية إذا لم يتم تنويع مصادر البروتين والخضروات والفواكه المسموح بها. هناك احتمال لزيادة احتمالية حصى الكلى وهشاشة العظام وارتفاع مستويات حمض اليوريك عند بعض الأفراد، لذا يُنصح بالمتابعة مع أخصائي تغذية لضمان الحصول على جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية. كما يتطلب تطبيقه وعيًا بتوازن السعرات ومراقبة التغيرات في الجسم لضمان نتائج آمنة وفعالة.



