ما هو دايت الكيتو؟
يعتمد دايت الكيتو على تقليل الكربوهيدرات إلى مستويات منخفضة مع زيادة الدهون وتبقي البروتين عند مستوى متوسط. يهدف النظام إلى دفع الجسم لاستخدام الدهون المخزنة كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من السكر، وفي بعض الخطط تكون الكربوهيرادات منخفضة للغاية وتصل إلى أقل من 50 جرامًا يوميًا مع نسبة دهون تصل إلى 70-80% من السعرات اليومية.
يُعرّف التحول الأساسي في الجسم بأنه الدخول في حالة الكيتوزية نتيجة نقص الكربوهيدرات، حيث يبدأ إنتاج الكيتونات التي يستخدمها الدماغ كبديل للجلوكوز في غياب السكر.
كيف يعمل الرجيم؟
يهدف إلى تحويل الجسم إلى حالة حرق الدهون كمصدر رئيسي للطاقة.
يقل معدل الجلوكوز المخزن في الكبد تدريجيًا، ثم يستمر الوضع ويبدأ الجسم باستخدام الدهون والكيتونات كمصدر رئيسي للطاقة.
تقل الشهية في كثير من الحالات وتتحسن معدلات فقدان الوزن نتيجة العمليات الأيضية المرتبطة بالدهون والبروتين.
الأطعمة المسموح بها والممنوعة
تشمل الأطعمة المسموح بها الدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند والأفوكادو والمكسرات والبذور، إضافة إلى البروتين المعتدل من اللحوم الخالية من الدهن والأسماك والدجاج والبيض ومنتجات الصويا، وخضروات منخفضة النشاء مثل السبانخ والكرنب والبروكلي والفلفل والفطر والخيار، كما يمكن تناول فواكه منخفضة الكربوهيدرات مثل التوت، وتُشرب المشروبات الخالية من السكر مثل القهوة والشاي والماء مع توابل وأعشاب.
يحظر تناول جميع الحبوب والمخبوزات والمعجنات، وتمنع الخضروات النشوية مثل البطاطس والذرة والقرع الشتوي، كما يجب تقليل الفواكه عالية السكر وعصائرها، وتقيّد البقوليات مثل الفاصوليا والعدس والفول السوداني.
الفوائد المتوقعة
يظهر النظام أيضاً تأثيراً إيجابياً على مقاومة الإنسولين وضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول.
يظهر أن بعض الأبحاث الأولية تشير إلى تحسن مؤقت في التحكم بالسكر لدى المصابين بالنوع الثاني وتقل الشهية بفضل تأثير الكيتونات.
المخاطر والمضاعفات المحتملة
يواجه متبعو دايت الكيتو صعوبة في الالتزام على المدى الطويل، وغالباً ما يصاحب ذلك شعور بالجوع الشديد والتعب والصداع واضطرابات هضمية وضعف التركيز.
يؤدي اتباع النظام إلى نقص بعض العناصر الغذائية إذا لم يتم تنويع مصادر البروتين والخضروات والفواكه المسموح بها.
يحتمل أن يؤدي الإفراط في الاعتماد على الدهون إلى زيادة حصى الكلى وهشاشة العظام وارتفاع حمض اليوريك عند بعض الأشخاص.
ينصح بالمتابعة مع أخصائي تغذية لضمان الحصول على فيتامينات ومعادن ضرورية وتوازن السعرات.
يستلزم الوصول إلى نتائج آمنة ومستمرة رصد التغيرات في الجسم وتعديل النظام عند الحاجة.



