ذات صلة

اخبار متفرقة

حمرا وبالبشاميل وبانيه.. أساليب متنوعة لإعداد الرنجة في العيد

رنجة بالبشاميل لأميرة شنب ابدأ بمقادير رنجة بالبشاميل الليمون: رنجة،...

بعد الفسيخ والرنجة: اختيارات خفيفة لراحة معدتك بعد العيد

ابدأ بتخفيف العبء الهضمي بنقل الجسم من أكلات العيد...

سبع عادات صحية للعناية بالقدمين يجب على مرضى السكر اتباعها

افحص قدميك يوميًا وتحقق من وجود ألم أو احمرار...

الالتهاب الرئوي الحاد: كيف يهاجم الرئتين

ما هو الالتهاب الرئوي؟ يُعد الالتهاب الرئوي عدوى تصيب الرئتين...

سبعة أعراض غير عادية لتلف الكبد لا تتجاهلها

يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، ويعمل طوال اليوم...

ماذا لو لم تغرب الشمس أبدا؟ شركة تسعى لإضاءة الأرض ليلا باستخدام مرايا فضائية

تخطيط لإعادة توجيه ضوء الشمس إلى الأرض ليلاً

تخطط شركة “ريفليكت أوربيتال” الناشئة حاليًا لاختبار قمرها الصناعي الأول، كما ذكرت الصحيفة، وفي حال الموافقة يمكن إطلاق القمر خلال أشهر والبدء في عرض فكرتها. بالنسبة لمعظم الناس، قد يبدو الأمر غريبًا أو خياليًا.

يحمل كل قمر سطحاً عاكساً ضخماً وليس مجرد مرايا صغيرة. من المتوقع أن تُفتح النسخة التجريبية الأولى لتصبح هيكلاً بعرض نحو 60 قدمًا، حيث ستعكس هذه المرآة ضوء الشمس إلى الأرض، مُضيئةً رقعة دائرية قطرها نحو ثلاثة أميال. قد يبدو الضوء ساطعاً كالقمر المكتمل وربما أكثر إشراقاً وفق الظروف.

الرؤية طويلة المدى أوسع بكثير: آلاف الأقمار وربما يصل العدد إلى 50 ألف قمر، لتشكيل شبكة توصل الضوء حيثما دعت الحاجة. يمكن لمحطات الطاقة الشمسية الاستمرار في توليد الكهرباء بعد غروب الشمس، وقد تحصل فرق الطوارئ على إضاءة فورية في مناطق الكوارث، بل يمكن للمدن طلب إضاءة مؤقتة.

مرايا الفضاء: التاريخ ومخاطر الكفاءة

ظهرت مفاهيم مشابهة في التسعينيات، حيث أجرت روسيا تجربة فضائية عكست ضوء الشمس لفترة محدودة. وقد اقترحت مقترحات سابقة استخدام المرايا لحماية المحاصيل من الصقيع أو لإضاءة المناطق النائية، لذا ليست الفكرة نفسها هي المشكلة.

يقول بعض الخبراء إنه حتى مع وجود آلاف المرايا، سيظل الضوء الواصل إلى محطة الطاقة الشمسية أضعف بكثير من ضوء النهار العادي، ولا يصل حتى إلى مستويات منتصف النهار.

مرايا الفضاء ومشكلة التلوث الضوئي المتفاقمة

تواجه المسألة أيضاً مشكلة انتشار الضوء عبر الغلاف الجوي، فحتى لو تم توجيه الشعاع بدقة، سيتشتت جزء منه مما قد يزيد من سطوع السماء المحيطة. تدور آلاف الأقمار الصناعية حول الأرض، بما في ذلك مجموعات كبيرة من شركات مثل سبيس إكس، وتترك خطوطاً ساطعة في صور التلسكوبات.

إضافة مرايا مُصممة خصيصاً لتكون ساطعة قد تزيد الأمور تعقيداً؛ فَقمر صناعي واحد شديد الانعكاس قد يبرز بشكل واضح، وقد تغيّر الشبكة الكبيرة مظهر السماء ليلاً بشكل ملحوظ.

ماذا عن الحياة على الأرض؟

لا يقتصر دور الضوء على الرؤية فقط، بل يؤثر أيضاً في سلوكنا ونومنا وهجرتنا ونمو النباتات. يرى الخبراء أن الإضاءة الاصطناعية في أوقات غير معتادة قد تربك الحيوانات، فقد تهاجر الطيور أو تنمو الحشرات وتنمو النباتات في غياب الملقحات، كما أن النظم البيئية تتفاعل بطرق معقدة، والبشر يتأثرون أيضاً بنوم متقطع في المدن، وقد يتفاقم هذا التأثير بتوسيع الإضاءة إلى مناطق جديدة.

غموض قانوني، ولماذا قد يكون القمر أكثر فاعلية؟

تثير الموافقات قلقاً قانونياً: تركّز لجنة الاتصالات الفيدرالية على الأنظمة والاتصالات وسلامة الأقمار الصناعية، ولا تُقيّم عادةً الأثر البيئي في الفضاء، ولا توجد هيئة عالمية محكمة للإشراف على مشاريع قد تغيّر مظهر السماء ليلاً. وإذا توسع المشروع كما هو مخطط، فقد يحدث ذلك فعلاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على