ابدأ بممارسة نصف ساعة من المشي يوميًا خلال العيد لتجنّب مضاعفات مرض السكر الناتجة عن الكحك والحلويات ولحرق السعرات الحرارية التي اكتسبتها.
ممارسة المشي وفوائدها خلال العيد
تُعتبر الساعة الذكية أداة مهمة لحساب الخطوات، فالشباب والمراهقون يسعون عادة إلى نحو 10000 خطوة يوميًا، وكلما زاد العمر وتوجد أمراض مصاحبة، يقل العدد المستهدف من الخطوات. إذا لم توجد أمراض وكان العمر 60 عامًا أو أكثر، يمكن المشي نحو 6000 خطوة يوميًا، وفي وجود أمراض يقل العدد المستهدف أكثر. كما أن تناول الحلويات في أي وقت يجعل من الصعب فقدان السعرات الحرارية المكتسبة، ويمكن الاستمرار في المشي حتى داخل المنزل عبر متابعة الخطوات بالساعة الذكية.
النظام الغذائي الصحي في العيد وبدائل السكر
تجب أن تعتمد الوجبات الصحية في العيد على تقليل النشويات من الخبز والأرز والمكرونة بتقليل الكميات والاعتماد على الخبز الأسمر أو الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة، وتجنب المقليات واختيار اللحوم أو الفراخ المشوية أو المسلوقة. كما يمكن استخدام المحليات الصناعية كبدائل للسكر مثل السكرالوز والاستيفيا، ويمكن استخدامها لإعداد الحلوى المطبوخة على النار.
أما سكر الفركتوز (سكر الفاكهة) فله سعرات حرارية عالية ولا يُنصح به، خصوصًا بكميات كبيرة لأنه قد يسبب الكبد الدهني. يفضل صناعة العصائر المنزلية من فواكه متنوعة لا تحتوي على سعرات عالية، مع إضافة المحليات الصناعية كبدائل للسكر.
إرشادات للمريض عند اختيار الحلوى
عند الرغبة في الحلوى، يجب أن تكون الوجبة مجرد تذوق ومشاركة مع أفراد العائلة، وتناول كمية قليلة من الكحك والبسكويت لأن الدهون والسكريات الموجودة فيهما ترفع السكر. إذا تم تناول الحلوى، فمارس الرياضة بعدها بساعة لأن مستوى السكر يزداد خلال ذلك الوقت. وتُفضل الكميات الكبيرة من الخضروات والسلطة لأنها لا ترفع السكر بشكل كبير، مع التنويع في الخضروات مثل الخس والطماطم والخيار وجزر بمقدار محدود. كما يمكن شرب القهوة والشاي مع بدائل السكر.
ويمكن الاعتماد على كميات كبيرة من الخضراوات والسلطة بأنواعها لأنها لا ترفع السكر بصورة ملحوظة، مع تقييد السعرات الناتجة عن مكونات السلطة. وتبقى خيارات مثل الخس والطماطم والخيار وجزرتين في السلطة إضافة مفيدة، كما يمكن تناول القهوة والشاي مع بدائل السكر لتقليل التأثيرات على سكر الدم.



