تظهر التشنجات العضلية كانقباضات لا إرادية للعضلات، وتحدث غالباً أثناء ممارسة التمارين أو بذل جهد بدني شديد، وتكون مصحوبة بألم يتفاوت في شدته.
ما هي التشنجات العضلية وآثارها
تُعد التشنجات بشكل عام غير خطيرة لكنها قد تكون مؤلمة وتزول أحياناً وحدها، وفي بعض الحالات الشديدة قد تستمر وتحتاج إلى مساعدة لإرخاء العضلة المتقلصة.
أماكن حدوثها والشعور بها
تؤثر التشنجات غالباً على أجزاء من الساق الخلفية والجزء الخلفي من الفخذ وأمام الفخذ، وأحياناً تصل إلى القدمين واليدين والبطنة، وتتنوع شدتها من ارتعاش خفيف إلى ألم شديد وتستمر لبضع ثوانٍ أو دقائق ثم تعود.
الأسباب المحتملة
لا يعرف السبب الدقيق، لكن من أبرز النظريات تغيّر التحكم العصبي العضلي، الجفاف، استنزاف الإلكتروليتات، إرهاق العضلات، أو ممارسة نشاط جديد؛ وتزداد في الرياضيين أثناء التدريب في درجات حرارة مرتفعة وتقترب من نهاية الجلسة المكثفة.
العلاج والوقاية
عموماً تختفي التشنجات من تلقاء نفسها، لكن يُنصح بالتوقف عن التمرين الذي تسبب في التشنج، ثم تمديد وتدليك العضلة برفق والتمسك بوضع التمدد حتى يزول التشنج، وتحسين اللياقة البدنية وتجنب إجهاد العضلات، وممارسة تمارين الإطالة بانتظام بعد التمرين، والإحماء قبل البدء، كما يمكن تطبيق تمارين التمديد مثل تمديد عضلة الساق في وضعية الاندفاع مع الوقوف وتوجيه القدمين للأمام، وتمديد خلفية الفخذ بالجلوس مع ثني ساق وتوجيه القدم نحو الأمام، وتمديد عضلة الفخذ الرباعية أثناء الوقوف بسحب الكعب نحو الأرداف؛ وإذا استمرت التشنجات بشدة أو تكررت فاستشر الطبيب.



