ذات صلة

اخبار متفرقة

الإطلالة نفسها تثير الجدل على فيسبوك .. مقارنة بين ملك وليلي أحمد زاهر

احتفلت الفنانة ملك أحمد زاهر بخطوبتها على السيناريست شريف...

قناع العيد من بياض البيض والأرز لبشرة ناعمة ومشرقة

يعد ماسك بياض البيض والأرز من الوصفات الطبيعية لتنقية...

بعد أن تصدرت التريند بسبب خطوبتها.. عشر صور لملك أحمد زاهر

أعلنت الفنانة ملك أحمد زاهر خطوبتها على السيناريست شريف...

مع انتهاء العيد، نعود إلى وزن مثالي: كيف نستعيد الرشاقة بعد الكعك والرنجة؟

عودة إلى النظام الغذائي الصحي ابدأ بالعودة التدريجية إلى نظام...

لصحة الجهاز الهضمي.. أطعمة صديقة للأمعاء وتحفز الهضم بكفاءة

دور الجهاز الهضمي في امتصاص العناصر الغذائية وتوازن الطاقة يعمل...

باحثون ينجحون في تصنيع مريء بالمختبر للأطفال المولودين بعيب خلقي نادر

طور باحثون في مستشفى جريت أورموند ستريت وكلية لندن الجامعية جزءَ مريئاً بديلاً واستخدموه في عمليات زرع لإصلاح أضرار في الحيوانات، في خطوة قد تقود إلى تطبيق بشري لاحق.

زرعت الأنسجة باستخدام خلايا المتلقي نفسها، ما يعني عدم الحاجة إلى أدوية مضادة للرفض.

اعتمدت التجربة على مريء خنزير اختير لقربه من المريء البشري، فأزيلت خلاياه الحية تاركاً هيكلاً طبيعياً، ثم أضيفت خلايا عضلية مأخوذة من المتلقي، وبعد إنماء النسيج في جهاز خاص لمدة أسبوع، زُرع الجزء فاندمج مع الجسم.

نجت جميع الحيوانات الثمانية من الجراحة، وعادت لتناول الطعام بشكل طبيعي ونمت بمعدل صحي. وخلال ستة أشهر من المتابعة، تطور المزروع من حيث العضلات والأعصاب والأوعية الدموية، وكان قادراً على الانقباض ودفع الطعام إلى المعدة.

قال الباحث الرئيسي باولو دي كوبي: قد يحدث هذا العمل ثورة في الرعاية الصحية خلال سنوات، مضيفاً أن استخدام أنسجة خنزير مُجهزة يمكن أن يكون دعامة لهندسة أنسجة بشرية متوافقة حيوياً.

أكدت الدكتورة ناتالي دوركين أن كل خطوة تمثل علامة فارقة في إمكانية تقديم خيار علاجي قابل للتطبيق للأطفال في المستقبل القريب.

حدود وآفاق جديدة في الطب التجديدي

يروي والد كيسي ماكنتاير أن فحوص ما قبل الولادة كشفت وجود فجوة في المريء لدى طفلتهما، وأنها خضعت لسلسلة عمليات جراحية كبرى بسبب ذلك.

أوضح والدها، شون، أن هذه الحالة تجعل فكرة إجراء جراحة واحدة مبكرة وزرع جزء سليم من المريء تغيراً جذرياً في حياة الأطفال المحتاجين لهذه العلاجات.

حذر بعض الخبراء من التسرع، حيث قال البروفيسور دوسكو إيليتش إنه لا دليل حتى الآن على أن العضو المُهندس سينمو مع الطفل، ورغم أهمية العمل كخطوة نحو طعوم وأعضاء أخرى، فإنه ليس حلاً نهائياً حالياً ويجب متابعة التطوير قبل التجارب السريرية على البشر.

يواصل الباحثون العمل على توسيع طول الطعوم وتحسين تدفق الدم تحضيراً لأول تجارب سريرية بشرية، مع آمال بأن تمهّد التقنية لاحقاً لإصلاح أعضاء أخرى في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على