يعتمد ريجيم غني بالبروتين على تزويد الجسم بكمية كافية من البروتين يوميًا، وهو ليس مقتصرًا على الرياضيين بل خيار شائع لمن يريد ضبط الوزن وتحسين تكوين الجسم.
يعزز البروتين الشعور بالشبع، يدعم الكتلة العضلية، ويساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم أثناء النظام الغذائي.
مصادر بروتين اقتصادية
يظل البيض خيارًا أساسيًا منخفض التكلفة ويحتوي على نسبة بروتين جيدة يمكن إدخاله في وجبات متنوعة.
توفر منتجات الألبان مثل الحليب واللبن والجبن القريش بروتينًا متاحًا اقتصاديًا عند الشراء بالجملة وتُضيف قيمة غذائية كبيرة للوجبات.
تُسهم البقوليات كالعدس والفاصوليا في توفير بروتين وألياف، ويمكن تخزينها لفترات طويلة وتباع بشكل اقتصادي في كميات كبيرة.
تعتبر منتجات الصويا مثل التوفو والإدامامي بدائل مناسبة وسهلة الاستخدام في الطهي اليومي، وتوفر خيارات نباتية عالية البروتين.
استراتيجيات تقليل التكلفة
اتبع شراء كميات كبيرة من البروتين وتخزينها بشكل صحيح، وقسّم اللحوم إلى حصص صغيرة ثم جمدها أو اطبخ كميات كبيرة واستخدمها خلال أيام.
اختر قطع لحم أو سمك أقل تكلفة أو تحتوي على نسبة دهون أعلى نسبيًا بدلاً من إزالة الدهون تمامًا، فهذا يخفض السعر مع الحفاظ على القيمة الغذائية.
ادمج البروتين الحيواني مع مصادر نباتية مثل العدس والفاصوليا لزيادة حجم الوجبة وتقليل التكلفة مع الحفاظ على قيمة غذائية عالية.
خطّط للوجبات مسبقًا لاستغلال العروض والمنتجات القريبة من تاريخ انتهاء الصلاحية، واستخدمها بسرعة أو جمدها لتجنب الهدر.
التأثير على الشبع والطاقة
يعزز الاعتماد على ريجيم يوفر ما يقارب 30% من السعرات من البروتين الشعور بالامتلاء وتقليل الرغبة في تناول وجبات عشوائية، كما يحافظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.
توفر المصادر الحيوانية بروتينًا أعلى في الحصة الواحدة، بينما تمنح المصادر النباتية أليافًا ومعادن تكميلية.
تنويع مصادر البروتين بين الحيواني والنباتي يضمن توازنًا في الأحماض الأمينية والعناصر الغذائية مع الحفاظ على توازن الميزانية.



