ذات صلة

اخبار متفرقة

من المناعة إلى القلب.. فوائد صحية لعصير الجزر بالبرتقال

فوائد مباشرة للجسم يعزز مزيج عصير الجزر والبرتقال ترطيب الجسم...

باحثون يتمكنون من تصنيع مريء بالمختبر للأطفال المولودين بعيب خلقي نادر

طور باحثون في مستشفى جريت أورموند ستريت وكلية لندن...

انحراف الحاجز الأنفي: أسباب لا تتوقعها للشخير أثناء النوم

أسباب الشخير أثناء النوم يحدث الشخير عندما يتعرّض تدفّق الهواء...

كوب القهوة الصباحي.. أمراض خطيرة يمكن تفاديها

يرتبط استهلاك القهوة أحيانًا بارتفاع معدل ضربات القلب، إلا...

نفس اللوك يُثير الجدل على فيسبوك .. مقارنة بين ملك وليلي أحمد زاهر

احتفلت الفنانة ملك أحمد زاهر بخطوبتها على السيناريست شريف...

كيف يؤثر تناول البيض على مستوى الكوليسترول لديك

يثير البيض جدلاً حول ارتباطه بالكوليسترول نظرًا لاحتوائه العالي في الصفار، ومع ذلك تُشير البيانات الحديثة إلى أن تأثيره داخل الجسم أكثر تعقيدًا من الاعتقاد السابق، فالعامل الأساسي ليس فقط كمية الكوليسترول الموجودة في الطعام.

تأثير البيض على الكوليسترول في الدم

تحتوي كل بيضة على نحو 180 إلى 200 ملليغرام من الكوليسترول، وهو رقم كان يجعل كثيرين يحجمون عن تناوله. يعمل الجسم على تنظيم إنتاجه الداخلي من الكوليسترول، فعند زيادة المدخول الغذائي يقل التصنيع الداخلي عند أغلب الأفراد.

التوازن بين العوامل يجعل تأثير البيض محدودًا لدى الأشخاص الأصحاء، وربطت بعض الدراسات تناوله بشكل معتدل بانخفاض مخاطر أمراض القلب عندما يُدرج ضمن نظام غذائي متوازن. تشير التوجيهات الصحية إلى إمكانية تناول بيضة إلى بيضتين يوميًا لمعظم البالغين دون قلق.

القيمة الغذائية ودورها في الصحة

البيض ليس مجرد مصدر للكوليسترول، فهو يوفر بروتينًا عالي الجودة وفيتامينات مثل B12 وA وD، إضافة إلى معادن مثل الحديد والسيلينيوم. كما يحتوي الصفار على مركبات مضادة للأكسدة تفيد صحة العين.

الفرق بين البيض الأبيض والصفار مهم من الناحية الغذائية، فالبروتين توجد غالبًا في البياض مع غياب الدهون تقريبًا، بينما يحتوي الصفار على الدهون الصحية وعناصر دقيقة أخرى. بالتالي فإن استبعاد الصفار يقلل من القيمة الغذائية الكلية للبيض مع تقليل الكوليسترول، لكن الطريقة الأفضل للحفاظ على القيمة الغذائية هي تناول البيض كاملًا ضمن توازن الغذاء اليومي.

طريقة الطهي وتأثيرها

تلعب طريقة الطهي دورًا حاسمًا في الصحة، فالسلق أو الطبخ بالماء يحافظ على القيمة الغذائية دون إضافة دهون، بينما يؤدي القلي أو إضافة الزبدة إلى رفع نسبة الدهون المشبعة وهو العامل الأكثر ارتباطًا بارتفاع الكوليسترول الضار.

متى يصبح الإفراط في البيض مصدر قلق

رغم أمان البيض لمعظم الناس، يجب الحذر في فئات مثل المصابين بارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب أو اضطرابات سكر الدم، حيث قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة المخاطر خاصة إذا ترافق مع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة.

كذلك، الاعتماد المفرط على البيض كمصدر رئيسي للبروتين قد يقلل التنوع الغذائي ويحرِم الجسم من عناصر موجودة في أطعمة أخرى. من ناحية أخرى، ليس الخطر مرتبطًا غالبًا بالبيض نفسه بل بالأطعمة المصاحبة له مثل اللحوم المصنعة أو الدهون المضافة أثناء الطهي، وهو ما قد يغيّر التأثير الصحي للوجبة بالكامل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على