ذات صلة

اخبار متفرقة

لمن يتبعون الحمية الغذائية: طريقة إعداد كحك بدقيق الشوفان

ابدأ بتحضير كحك الشوفان، أحد المخبوزات الرئيسية في عيد...

انحراف الحاجز الأنفي: أسباب لا تتوقعها للشخير أثناء النوم

يعتمد حدوث الشخير أثناء النوم على انسداد تدفق الهواء...

كوب القهوة الصباحي.. أمراض خطيرة يمكن تفاديها

تشير دراسة منشورة في DailyMedicalinfo إلى أن النساء اللواتي...

كيف يُحدث الذكاء الاصطناعى نقلة نوعية فى تشخيص الأمراض؟

تشهد صناعة الرعاية الصحية تحولاً جذرياً بفضل الاعتماد المتزايد...

ما أول نبات ظهر على الأرض، وكيف بدأ وجوده على اليابسة؟

بدأ تاريخ الأرض بتطورٍ طويل من الماء إلى اليابسة،...

كيف يؤثر تناول البيض على مستوى الكوليسترول لديك

يثير البيض جدلاً حول ارتباطه بالكوليسترول نظرًا لاحتوائه العالي في الصفار، ومع ذلك تُشير البيانات الحديثة إلى أن تأثيره داخل الجسم أكثر تعقيدًا من الاعتقاد السابق، فالعامل الأساسي ليس فقط كمية الكوليسترول الموجودة في الطعام.

تأثير البيض على الكوليسترول في الدم

تحتوي كل بيضة على نحو 180 إلى 200 ملليغرام من الكوليسترول، وهو رقم كان يجعل كثيرين يحجمون عن تناوله. يعمل الجسم على تنظيم إنتاجه الداخلي من الكوليسترول، فعند زيادة المدخول الغذائي يقل التصنيع الداخلي عند أغلب الأفراد.

التوازن بين العوامل يجعل تأثير البيض محدودًا لدى الأشخاص الأصحاء، وربطت بعض الدراسات تناوله بشكل معتدل بانخفاض مخاطر أمراض القلب عندما يُدرج ضمن نظام غذائي متوازن. تشير التوجيهات الصحية إلى إمكانية تناول بيضة إلى بيضتين يوميًا لمعظم البالغين دون قلق.

القيمة الغذائية ودورها في الصحة

البيض ليس مجرد مصدر للكوليسترول، فهو يوفر بروتينًا عالي الجودة وفيتامينات مثل B12 وA وD، إضافة إلى معادن مثل الحديد والسيلينيوم. كما يحتوي الصفار على مركبات مضادة للأكسدة تفيد صحة العين.

الفرق بين البيض الأبيض والصفار مهم من الناحية الغذائية، فالبروتين توجد غالبًا في البياض مع غياب الدهون تقريبًا، بينما يحتوي الصفار على الدهون الصحية وعناصر دقيقة أخرى. بالتالي فإن استبعاد الصفار يقلل من القيمة الغذائية الكلية للبيض مع تقليل الكوليسترول، لكن الطريقة الأفضل للحفاظ على القيمة الغذائية هي تناول البيض كاملًا ضمن توازن الغذاء اليومي.

طريقة الطهي وتأثيرها

تلعب طريقة الطهي دورًا حاسمًا في الصحة، فالسلق أو الطبخ بالماء يحافظ على القيمة الغذائية دون إضافة دهون، بينما يؤدي القلي أو إضافة الزبدة إلى رفع نسبة الدهون المشبعة وهو العامل الأكثر ارتباطًا بارتفاع الكوليسترول الضار.

متى يصبح الإفراط في البيض مصدر قلق

رغم أمان البيض لمعظم الناس، يجب الحذر في فئات مثل المصابين بارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب أو اضطرابات سكر الدم، حيث قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى زيادة المخاطر خاصة إذا ترافق مع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة.

كذلك، الاعتماد المفرط على البيض كمصدر رئيسي للبروتين قد يقلل التنوع الغذائي ويحرِم الجسم من عناصر موجودة في أطعمة أخرى. من ناحية أخرى، ليس الخطر مرتبطًا غالبًا بالبيض نفسه بل بالأطعمة المصاحبة له مثل اللحوم المصنعة أو الدهون المضافة أثناء الطهي، وهو ما قد يغيّر التأثير الصحي للوجبة بالكامل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على