ذات صلة

اخبار متفرقة

قبضة يد أقوى: نصائح وتمارين لتعزيز الجهاز العصبي والعضلي

تمثل قوة القبضة مؤشرًا وظيفيًا يعكس كفاءة الجهاز العضلي،...

اتبع هذه الخطوات للحفاظ على لياقتك البدنية أثناء عيد الفطر المبارك

يعتبر العيد مناسبة تجمع العائلة وتحتفل بانتهاء شهر رمضان،...

ما تأثير تناول البيض على مستوى الكوليسترول لديك؟

تأثير البيض على الكوليسترول في الدم يؤكد التقييم الحديث أن...

استمتع بأجواء العيد مع هاتفك في خمس خطوات سهلة.

ابدأ متابعة صلاة العيد مباشرة عبر تطبيقات المساجد أو...

العيد في الغربة؟.. أفضل ستة تطبيقات تجعلك بين أهلك بالصوت والصورة

يجمع العيد بين الفرح والحنين، لكن في الغربة يمتزج...

أطعمة تُثير أعراض الصدفية وأخرى تُهدئ منها

يتجاوز التعامل مع الصدفية العلاجات الموضعية ليشمل نمط الحياة اليومي، وفي مقدمة ذلك الغذاء الذي قد يخفف الالتهاب المرتبط بالمرض ويساعد في تقليل النوبات عند بعض الأشخاص.

يساهم تعديل النظام الغذائي في تقليل الالتهاب وتحسين استجابة الجسم، رغم أنه ليس علاجًا مباشرًا للمرض، خاصة لدى الأشخاص المصاحبين للسمنة أو اضطرابات أيضية.

ماذا يأكل مريض الصدفية؟

يرتكز النظام الغذائي للمصابين بالصدفية على أطعمة طبيعية وغير مصنعة، تدعم توازن الجهاز المناعي وتحد من الالتهابات داخل الجسم.

تحتل الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية المفيدة مكانة مهمة، مثل الأسماك الدهنية والبذور والمكسرات، لأنها تساهم في تهدئة التفاعلات الالتهابية وتنعكس على البشرة.

تشكل الخضروات والفواكه الطازجة عنصراً أساسياً يومياً، خاصة الأنواع الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، والتنوع في الألوان مهم، لأن كل لون يعكس مركبات غذائية تدعم صحة الجلد وتقلل الإجهاد التأكسدي.

تؤدي الدهون الصحية مثل الزيوت النباتية الطبيعية والأفوكادو إلى تحسين صحة الأوعية وتقليل مخاطر الأمراض المصاحبة للصدفية.

توفر مصادر البروتين الجيدة، النباتية مثل البقوليات، والحيوانية الخفيفة مثل الأسماك، دعماً لتجدد الخلايا دون تحفيز الالتهاب.

يسهم إدخال مصادر طبيعية لفيتامين د ضمن النظام الغذائي في دعم صحة الجلد وتنظيم المناعة، رغم أن الاعتماد الأساسي يظل على التعرض الآمن للشمس.

يُعَد اتباع النمط الغذائي المتوسطي من أكثر الأنماط فاعلية، لأنه يركز على التوازن ويقلل من الأطعمة المصنعة ويعزز مكونات طبيعية غنية بالعناصر المفيدة.

أطعمة يجب تجنبها أو تقليلها

يُفضّل تقليل الأطعمة شديدة التصنيع لأنها غالباً تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون غير الصحية والسكر والمواد الإضافية، وتؤدي إلى زيادة الالتهاب في الجسم.

يُقلل تناول اللحوم الحمراء والمنتجات الحيوانية عالية الدهون من المركبات الالتهابية، لذلك يُنصح باختيار بدائل أخف.

تؤدي المنتجات المصنوعة من الدقيق الأبيض والمشروبات المحلاة إلى رفع سكر الدم بسرعة، ما قد يزيد الالتهاب ويؤدي إلى تفاقم الأعراض.

تُحفز بعض الخضروات مثل الطماطم والبطاطس والفلفل الأعراض لدى فئة من المرضى، وتختلف الاستجابة بين الأشخاص، لذا يُفضل متابعة الاستجابة الشخصية عند تناولها.

يمثل الوزن الزائد عاملًا مهمًا في زيادة شدة المرض، لذا يساعد تقليل السعرات بشكل مدروس في تحسين الحالة.

تتطلب اضطرابات الجهاز الهضمي أو مشاكل التمثيل الغذائي تخصيص الحمية لكل مريض بدلًا من اتباع نمط واحد.

تظل التجربة الفردية عنصرًا حاسمًا، فاستجابة الجسم للأطعمة تختلف من شخص لآخر، لذا يُنصح بتتبع النظام الغذائي وملاحظة أي ارتباط بين الطعام وظهور الأعراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على