أعراض الجهاز الهضمي
تظهر عدوى بكتيريا الإشريكية القولونية غالبًا بسبب تناول أطعمة ملوثة وتؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، فتكون الإسهال علامة رئيسية غالبًا ما يكون مائيًا أو مصحوبًا بآلام أثناء التبرز، وفي بعض الحالات يظهر الدم في البراز مما يستدعي الانتباه. وترافق الأعراض تقلصات قوية في البطن وشعور بالغثيان قد يتطور إلى قيء، ما يزيد من احتمال فقدان السوائل وحدوث جفاف إذا لم يعوض الجسم سوائله بشكل كافٍ.
وتؤثر الحالة أيضًا في الجسم بشكل عام، حيث قد ترتفع الحرارة وتكون غالبًا في نطاق متوسط، مع إحساس عام بالإعياء نتيجة استهلاك الجسم طاقته في مواجهة العدوى.
أعراض تمتد خارج الجهاز الهضمي
تنتقل العدوى في بعض الحالات إلى المسالك البولية مسببة ألمًا أثناء التبول وتكرارًا لولوج الحمّل، كما قد يلاحظ تغير في لون البول أو رائحته، وأحيانًا وجود دم، مع ألم في أسفل البطن أو الظهر.
الفئات المعرضة للمضاعفات
يزداد الخطر لدى الأطفال وكبار السن بسبب ضعف المناعة لديهم، ما يجعل الأعراض تظهر وتتفاقم عادة بشكل أسرع.
مضاعفات خطيرة
وفي حالات نادرة قد تتطور العدوى إلى متلازمة انحلال الدم المصاحبة للفشل الكلوي، وهي حالة خطيرة تهدد الحياة إذا لم تُعالج مبكرًا، وتبدأ عادة بعد عدة أيام من ظهور الأعراض مع علامات مثل شحوب الجلد وانخفاض كمية البول والإرهاق الشديد وظهور دم في البول.
مدة المرض وسبل التعافي
تختلف مدة المرض من شخص لآخر، لكنها غالبًا ما تكون من عدة أيام إلى نحو أسبوع، وقد تمتد لفترة أطول في الحالات المعقدة، ورغم أن كثيرًا من الإصابات تتحسن تلقائيًا إلا أن استمرار الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام أو وجود علامات جفاف أو حُمى مرتفعة يستلزم مراجعة الطبيب دون تأخير.
الوقاية
تقلل الوقاية من خطر الإصابة عبر تجنب الأطعمة غير المطهية جيدًا والالتزام بالنظافة الشخصية، كما أن شرب كميات كافية من الماء أثناء الإصابة يساعد الجسم على التعافي وتقليل المضاعفات المرتبطة بفقدان السوائل.



