لماذا يحدث اكتئاب العيد؟
يصيب اكتئاب العيد أحياناً أشخاصاً يحبون موسم الأعياد، عندما تتضاعف المطالب من الترتيب والتجهيز والتجمعات وتتحول إلى عبء نفسي يثقل المزاج ويقلل من الشعور بالفرح.
قد تكون لدى من يعانون من اضطرابات سابقة في الصحة النفسية فرصة أوسع لمواجهة صعوبات خلال العطلات، إذ تزداد الضغوط والتوقعات وتفاقم من حدة الأعراض لدى كثيرين.
أسباب اكتئاب العطلات
قد يعود الشعور بالحزن إلى قلة النوم، والإفراط في تناول الطعام، والضغوط المالية، والعزلة والوحدة، إضافة إلى تغيّر الروتين والتغيرات الموسمية التي تترك آثاراً على المزاج.
وقد يؤثر الحزن الموسمي في الأطفال أيضاً، مع تغير الروتين والتجمعات والسفر والتوقعات العالية، ما يساهم في شعورهم بالحزن والاكتئاب بطرق مختلفة.
أعراض اكتئاب العيد
تشمل علامات الاكتئاب خلال العطلات تغيّرات في الشهية أو الوزن، وتغيّرات في أنماط النوم، والمزاج المكتئب أو الانفعال الشديد، وصعوبة التركيز، ومشاعر انعدام القيمة أو الذنب، والتعب المستمر، وتوتر أو قلق مستمر، وفقدان المتعة في الأنشطة التي كانت تبعث بالسرور سابقاً.
قد تكون هذه العلامات دلالات على اضطراب اكتئاب موسمي أو اضطراب اكتئابي عام يظهر بحسب النمط الموسمي، ويؤثر على الأداء اليومي إذا لم يتم التعامل معه.
التغلب على كآبة العطلات
لا تعزل نفسك عن المحيطين بك، فالتواصل الاجتماعي يقلل من خطر الاكتئاب ويسهل الحصول على الدعم عند الحاجة.
مارس الرياضة بانتظام، فالنشاط البدني يساعد في تحسين المزاج وتقليل الأعراض حتى وإن كان ركضاً بسيطاً أو مشياً يومياً كافياً لرفع المناعة النفسية.
تعلم قول “لا” عند الحاجة، فالإجازات تزداد فيها الطلبات وتتحول بعض الدعوات إلى أعباء، فوجود حدود يحفظ توازنك.
خصص وقتاً لنفسك يومياً، حتى 15 إلى 20 دقيقة للاسترخاء أو القراءة أو الاستماع للموسيقى أو الاستحمام أو ممارسة اليوجا، فهذه اللحظات تساهم في خفض التوتر وتحسين الشعور العام.
ضع توقعات واقعية، فالشغف بالعطلة وهياجها جميل، لكن من المهم أن تكون الخطط قابلة للتحقيق ومرنة بما يكفي لتفادي الضغط الزائد.



