راقب الوقت الذي يقضيه الطفل على الإنترنت خلال العيد، فإن الإفراط يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والبدنية.
حدد ساعات يومية أو أسبوعية لاستخدام الأجهزة، واستخدم أدوات الرقابة الأبوية لضبط المدة مع تخصيص أوقات للأنشطة البدنية أو الألعاب الخارجية.
اعتمد أدوات الرقابة الأبوية مثل Google Family Link أو Qustodio، وفعّل الرقابة على الهواتف والأجهزة اللوحية وفق عمر الطفل مع متابعة التطبيقات التي يحمّلها.
علم الأطفال سلوكيات رقمية آمنة بالتوعية عن مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية مثل الاسم الكامل والعنوان والمدرسة، وتجنب قبول طلبات الصداقة أو الرسائل من أشخاص مجهولين، والإبلاغ فورًا عن أي محتوى مزعج.
ضبط الإعدادات في التطبيقات ومحركات البحث ليكون المحتوى ملائمًا، وتفعيل وضع SafeSearch على Google وYouTube، وتحديد المتاجر الرقمية لتظهر التطبيقات والألعاب الملائمة للعمر، وحظر المواقع غير المرغوبة يدويًا عند الحاجة.
شارك الأنشطة الرقمية مع الأطفال بمشاهدة الفيديوهات أو الألعاب معًا لتقييم المحتوى، وشجعهم على اختيار الألعاب التعليمية والترفيهية المناسبة، وتناقشوا أي محتوى لتوضيح الفرق بين الواقع والمحتوى المزيف.
احمي الحسابات الشخصية باستخدام كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب، وفعل المصادقة الثنائية عند توفرها، ولا تشارك كلمات المرور مع الأصدقاء أو أي شخص آخر.
راقب الإعلانات والمشتريات داخل التطبيقات بضبط الإعدادات لمنع الشراء بدون إذن الأهل، وتعلم الطفل التمييز بين الإعلان والمحتوى الحقيقي، واستخدام النسخ المخصصة للأطفال من التطبيقات لتقليل المخاطر.
حدد أوقات للراحة وتجنب استخدام الأجهزة قبل النوم، فالتوقف قبل النوم بساعة على الأقل يساعد في النوم والتركيز، واستبدل ذلك بأنشطة هادئة مثل القراءة ومراقبة علامات الإرهاق الناتجة عن الاستخدام.



