يعرف LDL المعروف بالكوليسترول السيئ بأنه خطر صامت يمكن أن يزيد تدريجيًا من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويزداد المستوى حين ترتفع نسبة الدهون في الدم، ورغم أنه غالبًا لا يظهر بشكل واضح، إلا أن ارتفاعه يظهر عبر طرق تؤثر في نشاطك اليومية أثناء المشي.
علامات قد تلاحظها أثناء المشي
قد يعاني الشخص من ضيق في التنفس غير عادي أثناء المشي، وهذا يعني أن القلب لا يضخ الدم بشكل كافٍ بسبب انسداد أو تضيق الشرايين الناتج عن تراكم اللويحات الدهنية.
قد يظهر ألم أو تشنج أو ثقل في الساقين أثناء المشي نتيجة تقليل تدفق الدم إلى الأطراف بسبب ضيق الشرايين المحيطية الناتج عن LDL المرتفع.
قد تشعر بأن أطرافك باردة بشكل غير متوقع بعد ممارسة الرياضة، حيث يضعف تدفق الدم إلى اليدين والقدمين عندما تتضيق الشرايين.
قد يشعر التعب الشديد عند بذل جهد بسيط، لأن LDL المرتفع يجعل القلب يعمل بجهد أكبر ولأن اللويحات تقلل من إمداد الدم إلى عضلة القلب وتؤثر في مستوى الأكسجين المتاح لها.
قد يرافق ألم الصدر أثناء المشي، وهو ما يشير إلى احتمال وجود إصابة في القلب نتيجة قلة الدم الواصل إلى عضلة القلب بسبب تضيق الشرايين، ويجب طلب الرعاية الطبية فورًا لاستبعاد حالات خطيرة.
لماذا تعد هذه العلامات مهمة؟
يساهم ارتفاع LDL في تراكم الترسبات داخل الشرايين وتضييقها، مما يعيق تدفق الدم ويزيد مع مرور الوقت مخاطر النوبات القلبية والسكتات وأمراض الأوعية الدموية.
كيف يتم اكتشاف ارتفاع LDL؟
يمكن إجراء فحص دم بسيط يسمى تحليل الدهون لتحديد مستويات الكوليسترول لديك، وهو يكشف LDL والدهون الأخرى في الدم.
ما الذي يجب فعله إذا لاحظت علامات؟
استشر الطبيب لإجراء التقييم وتحديد العلاج المناسب، وقد يشمل تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة وربما أدوية لتقليل LDL، كما يساعد ممارسة النشاط البدني المعتدل وتجنب التدخين والحفاظ على وزن صحي في خفض المستويات وتحسين صحة الأوعية الدموية.



