تقدّم تقنية لاسلكية جديدة تدعم الانتقال من شبكات الجيل الثاني إلى الجيل السادس عبر منصة أجهزة موحدة تستخدم الضوء كوسط لنقل الإشارات وتوليد قنوات لاسلكية مستقرة.
أفادت تقارير صينية أن هذه التقنية المبتكرة تمكن من تقليل حجم المحطات القاعدة وتخفيض استهلاك الطاقة بأكثر من عشرة أضعاف، وتحقق معدلات نقل بيانات تفوق الطرق التقليدية في شبكات الجيل السادس بنحو ثلاثين مرة.
قال الباحث تشانغ لين من الكلية إن التقنية نجحت في توحيد مسارات الأجيال المختلفة لتسير جميعها على نفس المسار بدل المسارات المنفصلة السابقة.
آثار وتطبيقات محتملة
ومن المتوقع أن تدفع التقنية الجديدة إلى الانتشار الواسع لإنترنت الأشياء، كما تقلل زمن استجابة الشبكة وتسد الفجوة بين قوة الحوسبة وأجهزة الطرف، وتوفر دعماً أساسياً للأجهزة في تطبيقات حساسة للزمن مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي والذكاء المتجسد والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية.



