يُعرّف وتر العرقوب بأنه وتر سميك يربط عضلات الساق بعظم الكعب، وهو ضروري للمشي والجري والقفز.
عندما يتعرض وتر أخيل للإجهاد الشديد، قد يحدث التهاب أو تمزق مما يسبب شعوراً بالانزعاج يتراوح من ألم بسيط وتيبس إلى ألم حاد، ومع مرور الوقت قد تتطور الحالة إلى تنكس يُعرف بالتهاب الأوتار.
أسباب التهاب وتر أخيل لدى الرياضيين
يصيب الرياضيين في الغالب، وخاصة العدائين واللاعبين في رياضات مثل التنس التي تتطلب الكثير من الانطلاق والانعطاف، وتنتج عن مشاكل في التمارين مثل عدم الإحماء، أو الإفراط في التمرين، أو ارتداء أحذية غير مناسبة، أو الجري والقفز على أسطح صلبة.
أعراض التهاب وتر أخيل
تشمل العلامات ألم الكعب على طول الوتر عند المشي أو الجري، وألم وتيبس في الوتر في الصباح، وألماً وحساسية عند لمس الوتر أو تحريكه، وتورماً وحرارة في المنطقة، ومشاكل في الوقوف على أصابع القدم، وصعوبة في العثور على أحذية مريحة تدعم خلف الكعب.
قد يختلف موضع الألم بدقة، فقد يشعر به قرب نهاية الساق السفلي، أو على طول الوتر نفسه، أو قرب الكعب.
علاجات منزلية لالتهاب وتر أخيل
يمكن اتباع وسائل الرعاية الذاتية مثل قاعدة RICE التي تعني الراحة وتطبيق الثلج والضاغط والرفع، حيث يَتجنب المصاب الضغط على الساق قدر الإمكان، وتُطبق الثلج لتخفيف الألم والتورم، وتُلف المنطقة بضمادة وتُرفع الساق فوق مستوى القلب.
يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتخفيف الألم والالتهاب، بينما يُستخدم الباراسيتامول للألم فقط.
متى يجب زيارة الطبيب؟
من المهم طلب العناية الطبية عند وجود ألم في وتر أخيل مع تورم أو سخونة في الجزء الخلفي من الساق، من الكعب حتى ربلة الساق. وتشير الأعراض الحادّة والمفاجئة إلى احتمال تمزق الوتر، وفي حال وجود ألم شديد وعدم القدرة على تحميل الوزن، يجب التماس الرعاية الفورية.
العلاجات الطبية لألم وتر أخيل
بعد التشخيص، قد يصف الطبيب علاجات مثل التثبيت، العلاج الطبيعي، أو الجراحة. ويمكن أن يستغرق التعافي من التهاب وتر أخيل شهرين إلى ثلاثة أشهر على الأقل.
الوقاية من إصابات وتر أخيل
وللوقاية من الإصابات، احرص دائماً على ارتداء أحذية تدعم القَعْد وتبطن الكعب جيداً وتدعم القوس، وتجنب الجري على الأسطح الصلبة وتجنب التمارين في الطقس البارد.



