ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد انتهاء الصيام، أكلات بسيطة تفتح الشهية في اليوم الثاني من عيد الفطر

يواجه كثيرون صباح اليوم التالي لعيد الفطر صعوبة في...

احذر .. ماذا يحدث لجسم طفلك عند تناول الكعك والبسكويت

استمتعوا بثاني أيام عيد الفطر وتواصلوا مع الأهل والأقارب،...

إطلالة ناعمة.. زوجة ماجد المصري تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

أطلّت رانيا أبو النصر بإطلالة لافتة وأنيقة وهي ترتدي...

أسباب الشعور بالحرقان في وتر أخيل وطرق علاجه

تعريف وتر العرقوب وأهميته يقع وتر العرقوب فوق الكعب مباشرة،...

هل تحصلين على ما يكفي من الكالسيوم؟ نصائح أساسية لصحة العظام للنساء

أهمية الكالسيوم لصحة العظام تعاني الكثير من النساء نقصاً في...

التعرض المنتظم للشمس: تعرف على فوائده وأضرار الإفراط فيه

يترك التعرض المنتظم لضوء الشمس بصمة واضحة على وظائف الجسم، إذ يؤثر في توازن عدّة عمليات حيوية بدءًا من العظام وحتى المزاج، وتظهر آثاره بشكل مختلف حسب مدة التعرض ونطاقه، ما يجعله سلاحًا ذا حدين يحتاج فهمًا دقيقًا.

فوائد التعرض المنتظم للشمس

يساعد ضوء الشمس الجلدَ على إنتاج فيتامين د، وهو عنصر رئيسي يدعم الجهاز المناعي ويقلل الالتهابات ويعزز امتصاص الكالسيوم الضروري لصحة العظام. كما يساهم في تحسين المزاج من خلال تحفيز إفراز مواد كيميائية في الدماغ مسؤولة عن الشعور بالراحة.

يساعد الضوء في تنظيم الساعة البيولوجية، فالتعرض في الصباح يضبط إيقاع النوم والاستيقاظ ويحسن جودة النوم. ويؤثر الحصول على قدر كافٍ من الضوء الطبيعي غالبًا في اليقظة والتركيز خلال النهار.

ومن الجوانب الإيجابية أيضًا أن الضوء قد يساهم في خفض ضغط الدم عند ملامسة البشرة للأشعة، حيث يحفز إطلاق مركبات تساهم في توسيع الأوعية الدموية وتُحسن تدفّق الدم وتقلل الضغط داخلها، وهو ما قد يقلل من مخاطر أمراض القلب.

تشير بعض الدراسات إلى علاقة محتملة بين ضوء الشمس وتنظيم الوزن، حيث يبدو أن الخلايا الدهنية تتأثر بالأشعة ما قد يساعد في تقليل تراكم الدهون، رغم أن هذا المجال لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث.

مخاطر الإفراط والعوامل المؤثرة

رغم هذه الفوائد، يترافق التعرض الزائد للشمس مع مخاطر صحية واضحة. الأشعة فوق البنفسجية قد تتلف خلايا الجلد خلال فترة قصيرة وتزيد من احتمال ظهور التجاعيد والتصبغات وربما الإصابة بسرطانات الجلد في الحالات المزمنة.

كما أن البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، خاصة في الأجواء الحارة، قد يؤدي إلى الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس وفقدان السوائل من الجسم.

تختلف استجابة الأفراد للشمس بشكل ملحوظ، فالبشرة الداكنة تحتوي على ميلانين أعلى يقلل من سرعة إنتاج فيتامين د ويجعلها تحتاج وقتًا أطول تحت الشمس، في حين تكون البشرة الفاتحة أكثر عرضة للتلف وتستلزم تقليل مدة التعرض.

العمر والحالة الصحية والموقع الجغرافي والتوقيت اليومي كلها عوامل تحدد مقدار الفائدة أو الضرر، فالتعرض في منتصف النهار يختلف عن ساعات الصباح الباكر أو قبل الغروب.

لذلك، يوصى باتباع أساليب حماية عند التعرض مثل ارتداء ملابس مناسبة، واستخدام واقيات الجلد، ومراقبة مدة البقاء تحت الشمس لتجنب أي آثار سلبية محتملة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على