ذات صلة

اخبار متفرقة

التعرض المنتظم للشمس: تعرف على فوائده وأضرار الإفراط فيه

فوائد التعرض المنتظم للشمس يسهم التعرض المنتظم لأشعة الشمس في...

في عيد الفطر: نصائح لتجنب وعلاج الانتفاخ

تواجه تغيّرًا مفاجئًا في نمط الأكل خلال شهر رمضان...

إذا أكلت رنجة وفسيخ.. وصفات تريح المعدة في اليوم الثاني من العيد

وصفات تريح المعدة بعد تناول الرنجة والفسيخ ابدأ اليوم الثاني...

بعد الفسيخ والرنجة، أطعمة تساهم في تطهير الجسد وتعيدك إلى فطرتك

ابدأ بتخصيص الخضروات الورقية في وجبات اليوم التالي، فالخس...

علاج الانتفاخ بعد تناول الكحك: هذه الأطعمة ستحدث فرقاً لديك فوراً

علاج الإنتفاخ بعد الكحك ابدأ بتناول الخيار لترطيب المعدة وتخفيف...

التعرض المنتظم لأشعة الشمس: فوائده وأضرار الإفراط فيه

يترك التعرض المنتظم لضوء الشمس بصمة واضحة على وظائف الجسم، إذ يلعب دورًا أساسيًا في توازن العديد من العمليات الحيوية، بدءًا من العظام وصولًا إلى الحالة النفسية، وهو سلاح ذو حدين يتطلب فهمًا دقيقًا لاختلاف مدة التعرض وطبيعته.

يساعد الجلد في إنتاج فيتامين د عند التعرض لأشعة الشمس، وهو عنصر محوري يدعم الجهاز المناعي، ويقلّل الالتهابات، ويعزز امتصاص الكالسيوم الضروري لصحة العظام.

كما يساهم في تحسين المزاج، إذ يحفز الضوء الطبيعي إفراز مواد كيميائية في الدماغ مسؤولة عن الشعور بالراحة.

يساعد الضوء في تنظيم الساعة البيولوجية، فالتعرض في الصباح يضبط إيقاع النوم والاستيقاظ، ما ينعكس على جودة النوم ويزيد اليقظة خلال النهار.

يساعد التعرض للضوء على خفض ضغط الدم، حين يحفز الجلد إطلاق مركبات تُوسع الأوعية الدموية وتُحسن تدفق الدم، وهو ما قد يقلل من مخاطر أمراض القلب.

تشير بعض الدراسات إلى علاقة محتملة بين ضوء الشمس وتنظيم الوزن، حيث تتأثر الخلايا الدهنية بالأشعة، ما قد يساهم في تقليل تراكم الدهون، وإن كان هذا المجال بحاجة إلى مزيد من البحث.

مخاطر الإفراط والعوامل المؤثرة

رغم الفوائد، فإن الإفراط في التعرض للشمس يحمل عواقب صحية، فالأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تسبب تلفًا في خلايا الجلد خلال فترة وجيزة، ما يزيد من احتمالات التجاعيد والتصبغات وحتى سرطان الجلد في الحالات المزمنة.

كما أن البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، خاصة في الأجواء الحارة، قد يؤدي إلى الإجهاد الحراري أو ضربة شمس إضافة إلى فقدان السوائل من الجسم.

وتختلف استجابة الأفراد للشمس بشكل ملحوظ، فالبشرة الداكنة تحتوي على ميلانين أعلى، ما يقلل من سرعة إنتاج فيتامين د ويبطئه وبالتالي تحتاج وقتًا أطول تحت الشمس، بينما تكون البشرة الفاتحة أكثر عرضة للتلف وتستلزم تقليل مدة التعرض.

يتحدد مقدار الفائدة أو الضرر بعوامل مثل العمر والحالة الصحية والموقع الجغرافي وحتى التوقيت اليومي، فالتعرض في منتصف النهار يختلف تمامًا عن ساعات الصباح الأولى أو قبل الغروب.

لذلك، يوصى باتباع أساليب حماية عند التعرض، مثل ارتداء الملابس المناسبة، واستخدام واقيات الجلد، ومراقبة مدة البقاء تحت الشمس لتجنب أي آثار سلبية محتملة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على