ذات صلة

اخبار متفرقة

إشارة في معدتك صباح اليوم الثاني من العيد تدل على مشكلة خطيرة

يستيقظ الكثيرون صباح اليوم الثاني من العيد وهم يعانون...

حيل عبقرية لإزالة رائحة الرنجة والفسيخ من المنزل فورًا

افتح النوافذ والأبواب لتهوية المكان جيدًا لمدة ساعة على...

إذا أكلت رنجة وفسيخاً.. وصفات تريح المعدة في اليوم الثاني من العيد

يظل العيد مرتبطًا بالعادات الغذائية في بعض البيوت، وتحديدًا...

خطوات الحفاظ على هاتفك وبطاريته أثناء الخروج طوال يوم العيد

يقضي كثيرون أيام العيد خارج المنزل للزيارات والتسوق والسفر،...

نتيجة التغيرات الهرمونية، حالة تدفع السيدات إلى الاستيقاظ في نفس الموعد كل ليلة

يستيقظ البعض في الليل بشكل متكرر بسبب التقدم في السن، وهذا أمر مألوف خاصةً لدى من يعانون تغيرات هرمونية مع العمر؛ يمكن أن يكون السبب سوء التغذية والمشاكل الصحية والحاجة إلى التبول، ويمكن أن يحدث في أي وقت من الليل.

مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

تمثل فترة ما قبل انقطاع الطمث المرحلة التي تعاني فيها المرأة أعراض انقطاع الطمث وتكون عادة بين سن 45 و55 عامًا، وقد تبدأ في سن أصغر عند بعض النساء؛ ينبغي على من تعاني أعراض هذه الفترة قبل سن الأربعين استشارة الطبيب.

خلال هذه الفترة تتغير مستويات الهرمونات وتقل إنتاج البويضات من المبيضين، وعندما لا تحيض المرأة لمدة 12 شهرًا أو أكثر تكون قد وصلت رسميًا إلى سن اليأس.

أعراض مرحلة ما قبل انقطاع الطمث

قد تشمل الأعراض تغيرات في الدورة الشهرية والهبات الساخنة والتعرق الليلي والصداع والدوخة وجفاف المهبل وسلس البول ومشاكل المثانة وآلام المفاصل والعضلات وصعوبة النوم، كما قد تطرأ مشاكل نفسية مثل الاكتئاب وتقلب المزاج، إضافة إلى مشاكل في الذاكرة والتركيز تعرف بـ”ضباب الدماغ”).

أسباب الاستيقاظ خلال تلك المرحلة في الساعة الثالثة صباحاً

هناك تفسير علمي وهو الانخفاضات الحادة في هرموني الاستروجين والبروجسترون المصاحبين لانقطاع الطمث، ما يؤدي إلى تغييرات في النوم واضطرابه؛ كما أن الأعراض الحركية الوعائية مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي غالباً ما تظهر في ساعات الصباح الباكر.

وقد تشمل الأسباب الأخرى التوتر والقلق وتغيرات المثانة وبعض الأدوية والألم المزمن والكافيين أو تناول الطعام في وقت متأخر.

نصائح للتعامل مع أعراض ما قبل انقطاع الطمث

ممارسة الرياضة مثل المشي السريع تساعد في تحسين المزاج والطاقة وتقلل التوتر وتنظم النوم.

اتباع نظام غذائي صحي متوازن يركز على أطعمة غنية بأحماض أوميغا-3 ومحدود السكر والكربوهيدرات المكررة لمنع تقلبات الطاقة والمزاج.

تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا والتأمل وتمارين التنفس المنتظم تساعد في تقليل القلق وتحسين الصحة النفسية.

التواصل مع الآخرين وبناء شبكة دعم من العائلة أو الأصدقاء أو المجتمع يساعد في التغلب على مشاعر العزلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على